خاتمي في سوريا لإجراء محادثات بشأن المطالب الأميركية

This picture released by the Syrian official news agency SANA shows Syrian President Bashar al-Assad (R)sitting during a meeting with Iranian President Mohammad Khatami in Damascus 14 May 2003. Khatami flew into Damascus from Lebanon for talks with his Syrian counterpart on the regional situation in the wake of the Iraq war, the state news agency SANA said. AFP PHOTO/HO-SANA

وصل الرئيس الإيراني محمد خاتمي الأربعاء إلى دمشق في زيارة رسمية إلى سوريا تستغرق يومين وهي المحطة الثانية في جولة له بالمنطقة.

وتوجه خاتمي فور وصوله إلى قصر الشعب حيث أقام له الرئيس السوري بشار الأسد مراسم استقبال رسمية.

وأفادت وكالة الأنباء السورية أن الرئيسين عقدا فورا اجتماعا موسعا أبرز من شارك فيه عن الجانب السوري نائبا الرئيس عبد الحليم خدام وزهير مشارقة ورئيس الوزراء محمد مصطفى ميرو ووزير الخارجية فاروق الشرع، وعن الجانب الإيراني نائب الرئيس محمد علي أبطحي ووزير الخارجية كمال خرازي. ومن المقرر أن يعقد خاتمي اليوم الخميس جولة ثانية من المحادثات مع الأسد ليغادر بعدها دمشق متوجها إلى اليمن.

ويتوقع المراقبون أن تتركز محادثات الجانبين على المطالب الأميركية بأن تكف دمشق عن دعم فصائل المقاومة الفلسطينية وحزب الله في لبنان.

وتعليقا على زيارة خاتمي لدمشق قالت بثينة شعبان المتحدثة باسم وزارة الخارجية السورية في تصريحات للجزيرة إن الزيارة جزء من علاقة ودية وتاريخية بين البلدين، لكنها تكتسب أهمية خاصة في هذه المرحلة في ضوء التهديدات الأميركية لسوريا وإيران من أجل التكيف مع الحقائق الجديدة في المنطقة بعد الحرب على العراق.

وأشارت إلى أن البلدين ينشدان الاستمرار في التشاور والتعاون بشأن ما تعهدت واشنطن بتنفيذه في العراق من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة.

وقد وصل خاتمي إلى دمشق قادما من بيروت حيث اختتم زيارته هناك بمؤتمر صحفي نفى فيه ما تردد من حدوث مقايضة بين الجانبين الأميركي والإيراني لإنهاء وجود جماعة مجاهدي خلق في العراق مقابل التغاضي عن الوجود العسكري الأميركي في العراق. وقال خاتمي إن الخلافات بين واشنطن وطهران كبيرة جدا رغم المفاوضات التي تجري بينهما في جنيف.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من سياسة خارجية
الأكثر قراءة