الجيش الجزائري يكشف هوية محتجزي السياح الأوروبيين

أعلنت هيئة أركان الجيش الجزائري اليوم الأربعاء في بيان أن مسلحين إسلاميين ينتمون إلى الجماعة السلفية للدعوة والجهاد بزعامة حسن حطاب والمرتبطة، بحسب البيان، بتنظيم القاعدة هم الذين كانوا يحتجزون السياح الأوروبيين الـ 17 الذين أفرج عنهم بعد أن فقدوا في الصحراء الجزائرية. وأضاف البيان أنه "تم الإفراج عن مجموعة من 17 سائحا أجنبيا من جنسيات ألمانية وسويسرية ونمساوية بخير".

وأفادت مصادر متطابقة بأن المفرج عنهم هم ستة ألمان وعشرة نمساويين وسويدي بينما لايزال السويسريون محتجزين.

وأوضحت هيئة أركان الجيش "أن وحدات الجيش الوطني الشعبي رصدت صباح الثالث عشر من مايو/ أيار في منطقة إمقيد شمال(تمنغاست 1900 كلم) جنوب العاصمة المكان الذي كانت تختبئ فيه إحدى المجموعات المسلحة للجماعة السلفية للدعوة والجهاد التي خطفت هؤلاء الأشخاص".

ويعتبر هذا البيان أول رد رسمي جزائري على الإفراج عن السياح الذين اختفوا بين منتصف شباط/ فبراير ومنتصف مارس/ آذار في الصحراء الجزائرية وعددهم 32. وأضاف البيان "بعد هجوم قصير على المسلحين اتخذت خلاله كافة الاحتياطات للحفاظ على حياة الرهائن تم الإفراج عن كل السياح السبعة عشر سالمين".

ونقل السياح في مرحلة أولى إلى تمنغاست ثم إلى المستشفى العسكري المركزي في العاصمة الجزائرية لإجراء فحوصات بحسب البيان. ولم يتطرق بيان هيئة أركان الجيش الجزائري لمصير السياح الخمسة عشر وهم عشرة ألمان وأربعة سويسريين وهولندي باقون بين أيدي الخاطفين.

وذكرت تقارير صحيفة أن هؤلاء السياح محتجزون في جبال تملريك التي تقع على بعد 1500 كلم جنوب شرق العاصمة وهي مناطق وعرة وواسعة تنتشر فيها الكهوف وقد تكون هناك خطورة إذا ما وضعت خطة عسكرية لتحرير الرهائن.

المصدر : الفرنسية