شارون يلتقي أبو مازن السبت ويرفض وقف الاستيطان

أرييل شارون يستقبل كولن باول قبل يومين (الفرنسية)

أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن اجتماع رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون مع نظيره الفلسطيني محمود عباس سيعقد مساء السبت المقبل. ومن الممكن أن يشارك فيه رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع. وتجري الترتيبات من الجانبين لوضع اللمسات الأخيرة بشأن جدول أعمال الاجتماع.

وكان وزير الخارجية الأميركي كولن باول حث عباس على لقاء شارون قبيل توجه الأخير إلى واشنطن يوم العشرين من الشهر الجاري لبحث الموقف الإسرائيلي من خارطة الطريق.

من جهته استبق شارون الاجتماع بالإعلان أن قضية المستوطنات اليهودية ليست موضوعا مطروحا في الأفق المنظور. وقال في مقابلة مع صحيفة جروزالم بوست الإسرائيلية إن الحكومات الإسرائيلية كافة انتهجت سياسة استيطانية بشكل من الأشكال حتى خلال ما يسمى مرحلة الدبلوماسية.

ونفى شارون تعرضه لضغوط من إدارة بوش رغم تصريحاتها العلنية التي تدعو إلى وقف الأنشطة الاستيطانية. وصرح أنه ليس لديه اعتراضات أساسية على قيام دولة فلسطينية قائلا "لا أعتقد أن بوسعنا أن نستمر في السيطرة على شعب آخر.. إلى متى يمكننا أن نبقى في كل هذه المدن؟". وأشار إلى أنه سوف يقبل بقيام دولة فلسطينية تقل كثيرا عن طموحات الفلسطينيين الذين يريدون إقامتها على كل أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة.

من جهته دعا وزير شؤون المفاوضات الفلسطيني صائب عريقات أعضاء مجلسي النواب والشيوخ في الكونغرس الأميركي إلى الامتناع عن دعم موقف الحكومة الإسرائيلية الرافض لخارطة الطريق.

وقال عريقات في بيان صحفي إنه وجه رسائل عاجلة إلى أعضاء الكونغرس أكد فيها أن القيادة الفلسطينية ردت بقبول خارطة الطريق التي دعت إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1967 وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة مستقلة إلى جانب إسرائيل. وأوضح عريقات في رسائله أن الحكومة الإسرائيلية لم تصادق على الخطة وأخذت تطرح تعديلات وملاحظات، في محاولة لاستباق نتائج المفاوضات النهائية حول اللاجئين والقدس والمستوطنات.

الوضع الميداني

إجراءات أمنية مشددة في القدس أمس
تحسبا لهجمات فلسطينية (الفرنسية)
وميدانيا أفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن عددا من الجنود الإسرائيليين أصيبوا بقذيفة هاون سقطت على معسكر لجيش الاحتلال بإحدى مستوطنات تجمع غوش قطيف الاستيطاني جنوبي قطاع غزة.

وقد أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤوليتها عن الهجوم. وقالت كتائب القسام في بيان تلقت الجزيرة نسخة منه إنها أطلقت خمس قذائف هاون على مستوطنة نافيه ديكاليم في منطقة خان يونس فأصابت مقر قيادة جيش الاحتلال، وهو ما أدى إلى إصابة ثمانية جنود وخمسة مستوطنين بجروح مختلفة.

وفجرت قوات الاحتلال ما زعمت أنه مصنع متفجرات في مدينة نابلس بالضفة الغربية. وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن قوات الأمن عثرت على المصنع في وسط المدينة، وإن الجيش وجد مواد في المبنى يمكن استخدامها في عملية تحضير المتفجرات إلى جانب متفجرات جاهزة للاستعمال.

وقال رجال إطفاء فلسطينيون إن عملية التفجير أدت إلى تدمير مخزن ومصنع للأثاث قريبين من المعمل، وإنه تم نقل عدد من الفلسطينيين إلى المستشفى للمعالجة من حالات اختناق بالدخان الناجم عن عملية التفجير.

المصدر : الجزيرة + وكالات