منظمة سعودية تطالب أنصارها بضرب المصالح الأميركية

دعت منظمة سعودية الأحد أنصارها إلى ضرب المصالح الأميركية في العالم، وذلك في معرض ردها على إعلان الحكومة السعودية قبل أيام ضبط كمية من الأسلحة والمتفجرات.

فقد نشر موقع "الساحة نت" على الشبكة العنكبوتية بيانا باسم "المجاهدون في جزيرة العرب" أشار إلى الأسلحة التي تم ضبطها في الرياض الأربعاء.

وقال البيان "إن هذه المواد المتفجرة والأسلحة الرشاشة ما قمنا بتصنيعها وشرائها لترويع الآمنين وقتل المسلمين، وإنما جمعناها لنقتل بها النصارى الصليبيين المعتدين على ديارنا وديار المسلمين حيث تخرج طائراتهم من أراضينا لتقصف المسلمين في أفغانستان والعراق بالقنابل الحارقة والصواريخ المدمرة" وذلك في إشارة إلى الأميركيين.

وأضاف البيان "نعد العدة للأخذ بالثأر ورد الصاع بالصاع, فما- والله -غابت عن أذهاننا صور المآسي العظيمة التي لا تزال مستمرة إلى اليوم في فلسطين وأفغانستان والعراق.. ولن ندعهم يهنؤون بالعيش في أرضنا وهم سبب البلاء لنا ولإخواننا".

ووجه البيان أخيرا تحية إلى ثلاثة علماء سعوديين هم الشيخ علي بن خضير الخضير والشيخ ناصر بن حمد الفهد والشيخ أحمد بن حمود الخالدي الذين كانوا أصدروا فتاوى قبيل الحرب على العراق تحرم أي شكل من أشكال المشاركة في هذه الحرب.

وهاجم البيان السلطات السعودية قائلا "إن دماءكم حلال للمسلمين ما دمتم في صف النصارى المعتدين" مضيفا "ما نتمنى لكم -والله- إلا الهداية وترك طريق الغواية وفي حال أبيتم إلا الاستمرار على حالكم المشينة فأنتم وشأنكم أما نحن فلن نتردد بعد ذلك في قتلكم ما دمتم في صف اليهود والنصارى". وختم البيان قائلا "أيها المجاهدون دونكم مصالح العدو الأميركي المنتشرة في البر والبحر والجو فدكوها دكا ودمروها تدميرا".

وكانت وزارة الداخلية السعودية أعلنت الأربعاء الماضي أنها ضبطت كمية ضخمة من السلاح والمتفجرات في سيارة وفي شقة بالرياض، وكشفت عن أسماء وصور 19 شخصا متهمين بالإعداد لارتكاب هجمات في المملكة. وقال وزير الداخلية السعودي نايف بن عبد العزيز إنهم من عناصر القاعدة.

طرد الدبلوماسي
من ناحية أخرى قال مصدر دبلوماسي سعودي إن المملكة العربية السعودية طلبت من الولايات المتحدة إيضاح ملابسات طرد مسؤول قنصلي سعودي أفادت أنباء بأنه طرد من البلاد الأسبوع الماضي للاشتباه في صلته بتنظيمات إرهابية.

وأكد المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه أن السعودية ترفض الإرهاب رفضا باتا وتكافحه وأنه لا يوجد داخل السفارة السعودية أي شخص يمكن أن تكون له صلات مباشرة أو غير مباشرة بالإرهاب. وأضاف المصدر أن محادثات تجري بين الرياض ووزارة الخارجية الأميركية للوقوف على أسباب طرد فهد الثميري.

وكانت صحيفة لوس أنجلوس تايمز قد قالت يوم السبت إن مسؤولا قنصليا سعوديا احتجز يومين ثم طرد من الولايات المتحدة الأسبوع الماضي للاشتباه في أن له صلة بتنظيمات إرهابية.

وقالت الصحيفة إن الثميري وصل يوم الثلاثاء الماضي إلى مطار لوس أنجلوس الدولي قادما من فرانكفورت لكنه أبلغ بأن تأشيرته ألغيت في مارس/ آذار ومنع من دخول الولايات المتحدة خمس سنوات. ونقلت الصحيفة عن فرجينيا كايز المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي قولها إنه تم ترحيل الثميري يوم الخميس الماضي على رحلة طيران دولية.

وكان الثميري يعمل بالقنصلية السعودية في لوس أنجلوس منذ عام 1996 حيث شغل منصبا دبلوماسيا بقسم الشؤون الإسلامية والثقافية. كما كان يؤم المصلين بمسجد الملك فهد في كلفر سيتي الذي يعد أحد أكبر المساجد في جنوب كاليفورنيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات