مجاهدو خلق يوافقون على نزع أسلحتهم بالعراق

The People’s Mujahedeen army flag flutters from a T55 Russian-made tank as it rolls through the desert 26 April 2003 in the Seyed Narine region, some 100kms northeast of the Iraqi capital Baghdad, and some 20 kms from the Iranian border. The Mujahedeen who are fighting the Islamic regime in neighboring Iran, control a vast region along this eastren frontier. Flag on tanks is of the.  AFP PHOTO/Philippe DESMAZES

توصلت القوات الأميركية في العراق إلى اتفاق مع مجاهدي خلق يقضي بنزع سلاح هذه المنظمة التي تعد أبرز الحركات المسلحة المعارضة للحكومة الإيرانية.

وقال الجنرال راي أوديرنو قائد فرقة المشاة الرابعة الذي قاد المفاوضات عن الجانب الأميركي إن حركة مجاهدي خلق ستجمع مقاتليها وتجهيزاتها في معسكر تحت حراسة الجنود الأميركيين، موضحا أن العملية ليست استسلاما بل اتفاق لنزع أسلحة مقاتلي مجاهدي خلق وإعادة تجميعهم في هذا المعسكر.

وقال "يبدو أن لهم الأهداف نفسها التي للولايات المتحدة الداعية إلى إحلال الديمقراطية ومكافحة الظلم"، مضيفا أنهم كانوا متعاونين جدا.

وأشار إلى أن ما بين 4000 إلى 5000 مقاتل سيجمعون في معسكرات, وأن واشنطن ستقرر وضعهم.

وفي وقت سابق قالت مراسلة الجزيرة في بلدة الخالص شمالي بغداد إن قوات مجاهدي خلق لا تزال تسيطر على مداخل معسكرها في البلدة.

وكانت القوات الأميركية أبرمت الشهر الماضي اتفاقا لوقف إطلاق النار مع مجاهدي خلق ينص على وقف أي عمل عدائي ضد قوات التحالف وعلى جمع الأسلحة الثقيلة.

وسمح لأعضاء هذه الحركة في مرحلة أولى بالاحتفاظ بأسلحتهم الخفيفة للدفاع عن أنفسهم ضد قوات فيلق بدر الشيعي التي تتمركز في إيران وتنشط في المنطقة العراقية نفسها.

وعلى غرار إيران تعتبر الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حركة مجاهدي خلق منظمة "إرهابية". وانتقد المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي الولايات المتحدة لإبرامها اتفاق وقف إطلاق نار مع هذه الحركة في وقت تترأس فيه واشنطن حملة دولية لمكافحة الإرهاب.

وتسلم مجاهدو خلق معظم آلياتهم وأسلحتهم من نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة