القوات الأميركية تطالب مجاهدي خلق بإلقاء السلاح

US Army General Ray Odierno (C), the commander for the 4th Infantry Division, walks away from two armored Bradley vehicles, past Iranian flags and towards the house where he held disarmament talks with the leaders of Iran’s main armed opposition group based in Iraq, the Mujahedeen e-Khalq (MEK) or Peoples Mujahedeen at one of their bases near the Iranian border in eastern Iraq in the Diyala province 09 May 2003. The group, which has been listed as a "terrorist organization" by the US State Department, the European Union and Iran, handed over all its checkpoints to US forces today under a previously arranged ceasefire agreement, US officers said

دعت القوات الأميركية منظمة مجاهدي خلق التي تعارض النظام الإيراني وتتمركز في العراق إلى إلقاء السلاح والاستسلام فورا. وقد دخل الجانبان في مفاوضات لهذا الغرض.

وكانت القوات الأميركية أعلنت أمس أنها بدأت السيطرة على مواقع لحركة مجاهدي خلق طبقا لاتفاق بوقف إطلاق النار تم التوصل إليه في وقت سابق مع هذه الحركة.

وقال ضباط في فرقة المشاة الأميركية الرابعة إن وحداتهم بصدد السيطرة على حواجز أقيمت على طرقات في شرقي العراق كانت حتى الآن في أيدي مجاهدي خلق.

وبمقتضى وقف إطلاق النار سوف تتغاضى القوات الأميركية عن وجود مسلحي الحركة في العراق, وتسمح لهم بالاحتفاظ بأسلحة خفيفة للدفاع عن أنفسهم.

وعلى غرار إيران تعتبر الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حركة مجاهدي خلق التي تضم ألف مقاتل في العراق منظمة "إرهابية". وانتقد المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية آية الله علي خامنئي الولايات المتحدة لإبرامها اتفاق وقف إطلاق نار مع هذه الحركة في وقت تترأس فيه واشنطن حملة دولية لمكافحة الإرهاب.

وأفاد ضباط أميركيون أن حركة المعارضة الإيرانية تنشر فرقة في محافظة ديالى العراقية على طول الحدود مع إيران تضم عشرات الدبابات ومصفحات لنقل الجند وقطع المدفعية. وتسلم مجاهدو خلق معظم آلياتهم وأسلحتهم من نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة