ثلاثة قتلى بالفلوجة والمعارضة تجتمع غدا في بغداد

مدني عراقي أصيب برصاصة أميركية في وجهه بالفلوجة اليوم

أعلن طبيب في مستشفى الفلوجة غربي بغداد أن عدد ضحايا إطلاق النار الأميركي على العراقيين هناك ارتفع إلى ثلاثة عراقيين وأن اثنين من الجرحى إصاباتهما خطرة.

وكانت القوات الأميركية فتحت النار على حشد في بلدة الفلوجة بعد أقل من يومين من مقتل 13 عراقيا على الأقل برصاص الجنود الأميركيين.

وقال مراسل الجزيرة إن مواطنين عراقيين قتلا على الفور وأصيب آخرون بجروح عندما فتحت القوات الأميركية النار على مظاهرة شارك فيها نحو سبعة آلاف عراقي.

وأضاف المراسل أن المظاهرة نظمت ابتهاجا بانسحاب القوات الأميركية من مدرسة بالبلدة كان الجنود الأميركيون يستخدمونها كقاعدة حتى مساء الاثنين.

وكانت مظاهرة أخرى خرجت أول أمس للمطالبة بهذا الانسحاب، فردت القوات الأميركية عليها بإطلاق النار على المتظاهرين فقتلت 13 عراقيا وأصابت عشرات.

جريحان من مواجهات الفلوجة يتلقيان العلاج أمس (الفرنسية)

وقال ضابط أميركي إن جنودا كانوا يتحركون في قافلة من العربات ثم فتحوا النار بعدما أطلق حشد عراقي النار عليهم. وأوضح أن بعض من كانوا بالحشد رشقوا القافلة بالحجارة "ثم جاءت أعيرة من الحشد موجهة إلى القافلة، حينئذ ردوا بإطلاق النار". وأضاف أن الجنود قالوا إن عراقيين ربما يكونان قد أصيبا.

وقال سكان إن احتجاج يوم الاثنين كان بغرض دفع الجنود للانسحاب من المدرسة. وزعمت القوات الأميركية أنها تعرضت لإطلاق النار أولا ثم ردت بإطلاق أعيرتها.

وأحجمت القيادة المركزية الأميركية في قطر عن التعليق على أحداث الاثنين، وقالت اليوم إنها تدرس معلومات عن حصول أعمال عنف إضافية في الساعات الماضية بالفلوجة.

اجتماع المعارضة

وعلى الصعيد السياسي قال مسؤول في المؤتمر الوطني العراقي إن زعيم المؤتمر أحمد الجلبي رفض عرضا أميركيا بتولي منصب رئيس الوزراء في حكومة ما بعد صدام حسين، موضحا أن الطلب جاء بواسطة المبعوث الأميركي إلى العراق وأفغانستان خليل زلماي زاده.

وأضاف الدكتور مضر شوكت عضو قيادة المؤتمر إن القيادة الجماعية للمعارضة العراقية ستجتمع الخميس في بغداد بمشاركة أحمد الجلبي وزعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال طالباني وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البرزاني والمسؤول في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم وعضو الوفاق الوطني إياد علاوي فضلا عن "شخص سادس ستحدده اللجنة".

الباجه جي في مؤتمر صحفي بالكويت الأسبوع الماضي (الفرنسية)

وقال المسؤول إنه بعد رفض وزير الخارجية العراقي سابقا عدنان الباجه جي أن يكون العضو السادس في اللجنة ومنح لجنة التنسيق والمتابعة للقيادة الخماسية صلاحية أن تنتخب شخصا سادسا، فإن اللجنة "ستحسم الأمر" مشيرا إلى أنه قد يتم الاتفاق على الباجه جي أو شخص آخر.

وكان الباجه جي رفض المشاركة في هذه القيادة الجماعية التي شكلت في فبراير/ شباط الماضي أثناء اجتماع لحركات المعارضة العراقية في كردستان العراق.

وأوضح شوكت أن اجتماع الخميس ستسبقه اجتماعات ثنائية بين مختلف الأطراف للتحضير له، مؤكدا أن جميع الشخصيات التي ستشارك في الاجتماع موجودة حاليا في العاصمة العراقية.

وقال مراسل الجزيرة في بغداد إن معارضين عراقيين يريدون من لجنة التنسيق والمتابعة توسيع قاعدتها لتشمل أحزابا وممثلين عن معارضين عراقيين بالداخل، مشيرا إلى أن هذه اللجنة عندما أنشئت في لندن شهدت خلافا على تمثيل الشيعة والأكراد "والمفروض أن يحسم هذا الخلاف" في اجتماع الغد.

المصدر : الجزيرة + وكالات