الأمم المتحدة تستعد للمهام الإنسانية في حرب بغداد المحتملة


واصلت وكالات الإغاثة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة استعداداتها لمواجهة الموقف في حال اندلاع الحرب على العراق. وقال ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأردن ستين بروني إن العراقيين الذين يغادرون بلادهم إذا وقعت الحرب سيحصلون على لجوء مؤقت في الدول المجاورة، ثم يعودون إلى بلادهم عندما تكون الظروف مهيأة لذلك.

وأعرب المسؤول الأممي عن أمله في أن يعود اللاجئون العراقيون إلى بلادهم طواعية بعد انتهاء الحرب. ولم يتطرق المسؤول إلى المدة التي يتوقع أن يمضيها اللاجئون العراقيون في المخيمات التي أقيمت قرب الحدود الأردنية مع العراق، إلا أن مسؤولين آخرين في الأمم المتحدة قالوا إنهم يعتقدون أن تكون المدة ما بين ثلاثة وستة أشهر.

وبدأت أجهزة الإغاثة التابعة للأمم المتحدة بمساعدة مؤسسات أهلية في الأردن على إقامة مخيمات مؤقتة قرب الحدود الشرقية للأردن مع العراق لاستقبال العراقيين النازحين. ويتوقع مسؤولو الأمم المتحدة أن يغادر حوالي مليون عراقي بلادهم إذا ما وقعت الحرب.

وذكرت وكالات المساعدات التي تستعد لتوفير الغذاء لعشرة ملايين عراقي على الأقل أن الدول المانحة لم تقدم إلا ربع المبلغ المطلوب لتقديم معونات طوارئ وهو 120 مليون دولار.

وقال تريفور روي كبير المتحدثين باسم برنامج الغذاء العالمي الذي يتخذ من روما مقرا له إن البرنامج ربما يضطر لإطعام غالبية العراقيين البالغ عددهم 25 مليون نسمة إذا انهار برنامج "النفط مقابل الغذاء" الذي ترعاه الأمم المتحدة. وأوضح مسؤول آخر في الأمم المتحدة أن معظم الدول المانحة ترفض تقديم المزيد من المعونات في الوقت الحالي قبل اندلاع الحرب المحتملة.

وتشير التقديرات إلى أن العراقيين يخزنون في الوقت الحالي حصصا غذائية تكفيهم لمدة ستة أسابيع فقط، في حين أن مخزون المواد الغذائية في المستودعات العراقية منخفض. وقدر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أن 50% من العراقيين يمكن ألا تتوافر لديه مياه نظيفة في حال وقوع الحرب.

ورغم تلقيها أقل من مليون دولار فقط بعد المطالبة بستة ملايين، استطاعت منظمة الصحة العالمية إعداد طاقم عاملين وإنشاء خطوط اتصالات وتجهيز سفينة بمعدات طبية لمساعدة 240 ألف شخص.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة