الحكيم يعارض الحرب على العراق ويستعد لدخول البصرة


طهران: علي الموسوي
حذر رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية محمد باقر الحكيم من المنحى الذي تسير به الحرب الأميركية البريطانية على العراق.

وقال في تصريح للجزيرة نت إن الحرب الذي تشنها الولايات المتحدة تتخذ طابع الهيمنة أكثر من التحرير كما تدعي الإدارة الأميركية، وأضاف أن الإدارة الأميركية لم يظهر منها حتى الآن تراجع عن فكرتها بتنصيب حاكم عسكري في العراق بحجة التمهيد لمرحلة مستقرة من الثبات.

ويرى مسؤول الحزب الأبرز في المعارضة الشيعية أن الإدارة الأميركية غير مستعدة لتسليم الأمور إلى الشعب العراقي مباشرة، ونفى وجود أي تنسيق لحركته المعارضة والموجودة في إيران مع الولايات المتحدة.

وقال باقر الحكيم إن قوات بدر التي تعتبر الذراع العسكري المجلس الأعلى للثورة الإسلامية لا يمكن أن تشارك في الحرب الأميركية "لأننا لا نريد أن نكون جزءا من الخطة الأميركية، فنحن لنا مشروعنا الخاص".

واتهم الإدارة الأميركية بخرق وانتهاك القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن في هجومها على العراق.

من جانبه شدد المتحدث باسم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية حامد البياتي رفضه للاحتلال الأميركي البريطاني للعراق ولفكرة تنصيب حاكم عسكري أميركي في حال الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين, مؤكدا أن قوات المجلس لن تشارك في الحرب الحالية على العراق. ودعا البياتي إلى تشكيل حكومة عراقية مباشرة بعد سقوط صدام حسين "لملء الفراغ السياسي الذي سيحصل في العراق".

وتفيد مصادر في المعارضة العراقية الموجودة في إيران أن هناك استعدادات تجري بعيدا عن أعين نظام الرئيس صدام حسين وكذلك بعيدا عن أعين القوات الأميركية لترتيب صفوف المعارضين في الداخل تمهيدا لملء الفراغ المحتمل في أول فرصة.

وأبلغت هذه المصادر المراسل بأن بعض أطراف المعارضة نقلت مقارها إلى نقاط قريبة من الأراضي العراقية خصوصا من جهة الجنوب حيث يتوقع سقوط مدينة البصرة.

وتعمل قوى المعارضة العراقية سواء المناهضة للتنسيق مع الولايات المتحدة أو المتورطة معها على فرض واقع جديد على الجانبين الأميركي أو النظام العراقي بسيطرتها على بعض المناطق وتقديم عناصر منها تحظى بتأييد شعبي في المدن التي تخضع لسيطرتها.

المصدر : الجزيرة

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة