مبارك يناقش أزمة العراق مع القذافي والأسد

مبارك يتوسط الأسد والقذافي في شرم الشيخ اليوم

قال الرئيس حسني مبارك إن العرب غير قادرين على تأجيل أو منع وقوع الحرب التي تهدد الولايات المتحدة وبريطانيا بشنها على العراق. وجاءت تصريحات مبارك في ختام محادثات بشأن العراق مع الرئيس السوري بشار الأسد والليبي العقيد معمر القذافي كل على حدة قبل أن يجتمعوا في قمة مصغرة بمنتجع شرم الشيخ الساحلي لبحث سبل تفادي اندلاع الحرب على العراق.

وانضم إلى القمة الثلاثية وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى. وقد تطرقت المحادثات أيضا إلى الوضع في الأراضي الفلسطينية وجهود إحياء عملية السلام. وكان الرئيس المصري التقى أمس السبت بالعاهل الأردني الملك عبد الله في ميناء العقبة الأردني.

وقال مبارك في مقابلة مع التلفزيون المصري عقب اختتام المحادثات إن الرسالة التي يبعث بها إلى العراق -الواقع تحت ضغط متزايد من الدول العربية لبذل المزيد لتجنيب المنطقة ويلات الحرب- تتلخص "في إيجاد الطرق لحسم هذا الأمر، لأن الحرب ستلحق الضرر بالجميع".

وأضاف في رده على سؤال عما إذا كانت الاتصالات العربية ستؤدي إلى تأجيل الحرب "أن نؤجل الحرب نكون كمن يضحك على نفسه, فهناك كونغرس وإدارة أميركية وبرلمان إنجليزي يستطيعون تقديم الحرب أو بدءها أو تأجيلها".

وأشار الرئيس المصري إلى وجود "بارقة أمل" لتسوية هذه الأزمة، معلنا أن الإدارة الأميركية قررت إيفاد مساعد وزير الخارجية وليام بيرنز إلى القاهرة يوم 16 الشهر الحالي بالتزامن مع انعقاد المؤتمر الطارئ لوزراء الخارجية العرب.

وعما إذا كانت زيارة بيرنز آخر فرصة لحل المسألة سلميا, قال مبارك إن "هناك العديد من الفرص لكن الأمر يتعلق في غالبيته بالممارسات العراقية التي تتوقف عليها الحرب أو عدمها".

وأضاف الرئيس المصري ردا على سؤال بشأن ما تردد عن ضغوط أميركية لتغيير موعد ومكان القمة العربية المرتقبة "أنا لست رئيسا للقمة العربية ولا أستطيع أن أقول إن هناك ضغوطا لتغيير موعد أو مكان القمة أم لا"، مشيرا إلى أن الظروف غير ملائمة لعقدها في البحرين.

يذكر أن من المتوقع أن تستضيف القاهرة مطلع الشهر المقبل قمة عربية حاسمة يجري الإعداد لها حاليا.

المصدر : وكالات