ثلاثة شهداء في هجوم على حاجز إسرائيلي بغزة

جنود إسرائيليون يقفون قرب جثة شهيد فلسطيني بعدما هاجم موقعا لقواتهم في نابلس قبل أيام أسفر عن مقتل اثنين منهم

استشهد ثلاثة مسلحين فلسطينيين في هجوم على حاجز عسكري جنوب قطاع غزة اليوم. وأسفر الهجوم أيضا عن إصابة أربعة جنود إسرائيليين بجروح.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن ثلاثة مسلحين فلسطينيين كانوا يستقلون سيارة اندفعت نحو حاجز المطاحن على أطراف مجمع مستوطنات غوش قطيف قرب مدينة خان يونس، وعند اقترابهم من الحاجز فتحوا النار على جنود الحاجز الإسرائيلي. واصطدمت السيارة بالسواتر الإسمنتية التي تحمي الحاجز ثم انفجرت، وفقا للرواية الإسرائيلية.

وقال متحدث باسم المستوطنين إن أربعة جنود إسرائيليين أصيبوا بجروح أثناء تبادل إطلاق النار وصفت بأنها طفيفة. ولم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

لكن مراسل الجزيرة في فلسطين قال إن شهود عيان أبلغوه بأنه لم يقع إطلاق نار، وأن الانفجار وقع في سيارة من طراز سوبارو بيضاء اللون بعدما غيرت مسارها فجأة. وقد أغلقت قوات الاحتلال مكان الحادث.

إقصاء عرفات

ياسر عرفات
من جانب آخر ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت في عددها الصادر اليوم أن إسرائيل والولايات المتحدة اتفقتا على أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات سيكون دوره التالي بعد إقصاء الرئيس العراقي صدام حسين عن سدة الحكم، إذا رفض عرفات تعيين رئيس للوزراء يتمتع بسلطات فعلية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي وصفته بأنه رفيع المستوى أن رئيس الوزراء أرييل شارون والرئيس الأميركي جورج بوش اتفقا بالفعل على أن إسرائيل بإمكانها إبعاد عرفات والمقربين منه من الأراضي الفلسطينية في حال عدم الاستجابة بتسمية رئيس للوزراء يتمتع بصلاحيات واسعة تسمح له بإدارة سلطة الحكم الذاتي.

وقال المسؤول الإسرائيلي "ليس هناك أي اختلاف بين عرفات وصدام حسين في نظر الإدارة الأميركية.. لقد سئمت واشنطن الاثنين بنفس الدرجة".

وأفاد المصدر ذاته أن الاتفاق المبرم بين شارون وبوش جاء بعد سلسلة من اللقاءات السرية في الأسابيع الأخيرة أجراها شارون ومدير مكتبه دوف فايسغلاس مع مسؤولين فلسطينيين.

وفي السياق ذاته قالت صحيفة معاريف في افتتاحيتها اليوم "بالنسبة للطبقة السياسية والأمنية في إسرائيل لا يتطلب الإقناع بضرورة التخلص من عرفات مجهودا كبيرا". وأضافت أنه سيتم التطرق إلى هذه المسألة خلال محادثات رسمية يجريها فايسغلاس في عمان وخلال لقاء محتمل بين شارون والرئيس المصري حسني مبارك.

وكان عرفات رحب أمس باستئناف الاتصالات على مستوى عال بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك في تعليق غير مباشر على الأنباء التي تحدثت عن عقد لقاء بين شارون ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع (أبو علاء) الأربعاء الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات