ستة شهداء بالضفة والقطاع ومصرع جنديين إسرائيليين

جندي إسرائيلي يطلق الغاز المسيل للدموع على الفلسطينيين في مدينة الخليل

ــــــــــــــــــــ
المروحيات الحربية الإسرائيلية تفتح النار على مشارف مدينة غزة وتقتل فلسطينيين اثنين من موظفي مستشفى
ــــــــــــــــــــ

كتائب شهداء الأقصى وأبو علي مصطفى تتبنيان هجوما مشتركا على موقع لقوات الاحتلال في نابلس قالتا إنه أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين
ــــــــــــــــــــ

قوات الاحتلال تنسف منزلا بالمتفجرات في مخيم المغازي للاجئين وسط قطاع غزة فقتلت امرأة مسنة كانت موجودة بداخله
ــــــــــــــــــــ

لقي جنديان إسرائيليان مصرعهما واستشهد ستة فلسطينيين بينهم سيدة عجوز خلال سلسلة من المواجهات وقعت في عدة مناطق بالضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن الجنديين الإسرائيليين قتلا وأصيب ثالث بجروح في مدينة نابلس بالضفة الغربية عندما اقتحم فلسطينيان فجر اليوم موقعا عسكريا يتمركز فيه جنود الاحتلال في منتزه "غراند فورسيت" بجبل الطور في المدينة المحتلة.

فلسطيني يحمل أحد المصابين جراء اشتباك مع قوات الاحتلال في رام الله
وأضاف المراسل أن فلسطينيا استشهد جراء الهجوم فيما لم يعرف مصير الثاني. وقد تبنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وكتائب أبو علي مصطفى التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الهجوم وقالتا إنه عملية مشتركة لمقاتليهما.

وقتل الجنود الإسرائيليون في نابلس أيضا شابا فلسطينيا في الثامنة عشر من عمره كان بين جمع من راشقي الحجارة أثناء عمليات مداهمة قوات الاحتلال بحثا عن رجال المقاومة الفلسطينية.

وفي مدينة قلقيلية بالضفة الغربية قتلت قوات الاحتلال شرطيا فلسطينيا وجرحت آخر عندما اجتاحت الآليات العسكرية الإسرائيلية المدينة صباح أمس.

وفتحت قوات الاحتلال في مدينة رام الله النار على تجمع ضم عشرات النسوة والرجال في وسط المدينة للتظاهر ضد حرب محتملة على العراق، مما أسفر عن إصابة ستة فلسطينيين بجروح.

قصف إسرائيلي بغزة

طفل فلسطيني يرشق دبابة إسرائيلية بالحجارة في مدينة الخليل
وفي قطاع غزة قال فلسطينيون إن طائرات مروحية حربية إسرائيلية فتحت النار على مشارف ضاحية في مدينة غزة منتصف الليل فقتلت موظفين طبيين فلسطينيين اثنين في مستشفى بالمنطقة.

وقال أطباء إن الشهيدين وهما عمر حسان (26 عاما) وعبد الكريم لبد (41 عاما) أصيبا بعدة أعيرة نارية ووصلا إلى المستشفى جثتين هامدتين.

وذكر هؤلاء أن الشهيدين كانا هرعا إلى خارج مستشفى الوفاء للمسنين عند سماع صوت إطلاق الرصاص لرؤية ما حدث حينما أصيبا بالنيران من طائرات مروحية. ولم تتضح على الفور ملابسات إطلاق الرصاص.

وقال شهود عيان إن مروحيتين إسرائيليتين على الأقل أطلقتا النار بكثافة تجاه المواطنين فجأة رغم أن المنطقة كانت هادئة ولم تشهد إطلاق نار قبل عملية القصف الإسرائيلي هذه.

بقايا أنقاض المنزل المدمر بديناميت المتفجرات الإسرائيلية في مخيم المغازي للاجئين
وفي وقت سابق نسفت قوات الاحتلال منزلا بالمتفجرات في مخيم المغازي للاجئين في وسط قطاع غزة كانت قد اجتاحته فجر أمس الأربعاء، فقتلت امرأة مسنة كانت موجودة بداخله.

وفي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة أصيب ثمانية فلسطينيين بجروح عندما فتحت ثلاث دبابات إسرائيلية النار عليهم.

واعتقلت قوات الاحتلال 22 فلسطينيا أثناء غارات شملت عددا من القرى والمدن الفلسطينية في الضفة الغربية أمس الأربعاء، قالت سلطات الاحتلال إن 15 منهم وردت أسماؤهم ضمن قائمة بالأسماء المطلوبة في حين أن السبعة الآخرين أثاروا الشبهة.

حوار الفصائل
رفضت حركة حماس الفلسطينية بشكل رسمي اقتراحا تقدمت به مصر لإعلان هدنة في العمليات المسلحة مع إسرائيل، وقال أسامة حمدان ممثل حماس في لبنان إن الحركة لا تعتقد أن هذه الهدنة في صالح الشعب الفلسطيني, إلا أنه أضاف أن حماس سوف تنظر في وقف الهجمات ضد المدنيين في إسرائيل إذا أوقفت قوات الاحتلال الإسرائيلي هجماتها على الفلسطينيين.

وتابع حمدان في مقابلة مع رويترز تعليقا على انتشار الشرطة الفلسطينية في غزة لمنع الفلسطينيين من إطلاق صواريخ على المستوطنات "إذا أراد البعض أن يحمي الكيان الإسرائيلي والعدو والمستوطنين فهذا شأنه والشعب الفلسطيني يقرأ ويراقب.. وهي رسالة سلبية بحق الوحدة الفلسطينية".

وشدد على أن العملية السياسية بطريقتها الحالية لن توصل الشعب الفلسطيني إلى دولة فلسطينية "وأن الوصول إلى التحرير والدولة الفلسطينية لن يتحقق إلا بالمقاومة".

أحمد قريع
ومن جهة أخرى قال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد قريع أمس إنه يتوجب على الفلسطينيين أخذ زمام المبادرة للخروج من الأزمة التي يعيشونها وعدم الانتظار لرؤية ما سيؤول إليه وضع الفلسطينيين في حالة الحرب على العراق.

وشدد قريع على أن على القيادة الفلسطينية وبخاصة الرئيس ياسر عرفات أن يشرح الموقف الفلسطيني من القضايا التفاوضية الأساسية وأن يوضحه للعالم وللمجتمع الفلسطيني أولا. وتابع أنه لابد أيضا من شرح الموقف الفلسطيني الأمني وتحديد خطواته بالإضافة إلى وضع خطوات محددة للإصلاح.

واعتبر أن هيكلية السلطة الفلسطينية تحتاج لإعادة نظر، وقال في هذا الصدد "لم يعد مقبولا الإعلان شفهيا عن الخطوات إنما يجب أن تكون هناك إجراءات على الأرض تعزز هذا الموقف وتعطيه المصداقية المطلوبة". وبينما أكد قريع أن للفلسطينيين الحق في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، انتقد العمل المسلح في الانتفاضة التي بدأت عام 2000، وأوضح أنه "ليس الدم فقط هو الوسيلة لتحقيق الأهداف فهناك النضال السياسي والثقافي والاجتماعي والمصداقية هي مكونات كفاح لقضيتنا".

المصدر : الجزيرة + وكالات