وسطاء دوليون يتفقون على مراقبة الهدنة في الصومال

اتفق وسطاء دوليون على بدء مراقبة هدنة هشة في الصومال شريطة أن يعاقب الذين ينتهكونها. وقال وزير الخارجية الكيني كالونزو موسيوكا عقب اجتماع مع وزيري خارجية أثيوبيا وجيبوتي إن اتفاق الهدنة الذي وقعه زعماء الفئات المختلفة بالصومال في أكتوبر/ تشرين الأول انتهك مرات كثيرة.

وأكد أن أثيوبيا وجيبوتي وكينيا سوف تراقب الهدنة مع شركاء آخرين من أفريقيا والمجتمع الدولي، لكن لم يتضح الشكل الذي ستأخذه عملية المراقبة ولم تحدد العقوبات التي يمكن تطبيقها.

وأضاف موسيوكا في مؤتمر صحفي عقده على هامش مؤتمر قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا "لدينا قائمة طويلة من الانتهاكات بدأت عقب توقيع الإعلان في 27 أكتوبر/ تشرين الأول. وهذه الانتهاكات استمرت خلال نوفمبر/ تشرين الثاني وديسمبر/ كانون الأول وأجزاء من يناير/ كانون الثاني". وأعلن موسيوكا أن المحادثات سوف تنتقل إلى نيروبي من بلدة إلدوريت الكينية لتقليل النفقات التي فاقت الميزانية بدرجة كبيرة.

يشار إلى أنه لا توجد في الصومال حكومة مركزية منذ أكثر من عشر سنوات وتحول البلد إلى إقطاعيات متنابذة يديرها أمراء حرب متنافسون. وكان زعماء الفئات في مباحثات السلام الجارية حاليا في إلدوريت وقعوا اتفاق الهدنة في بداية المحادثات لكن تقارير تحدثت عن اندلاع القتال بشكل متكرر منذ ذلك الحين.

المصدر : وكالات