أحكام بالسجن على مشتبه بعلاقتهم بالقاعدة في الكويت

المواطن الأميركي الذي أصيب في هجوم شمالي الكويت قبل نحو أسبوعين
أصدرت محكمة كويتية حكما بالسجن خمس سنوات اليوم الاثنين على أربعة كويتيين من الأعضاء المزعومين في تنظيم القاعدة، من بينهم واحد اتهم بتورطه في هجوم على المدمرة الأميركية كول ومؤامرة لتفجير فندق باليمن.

وقال قاضي المحكمة التي أصدرت الحكم إن بعض الاتهامات الموجهة للأربعة أسقطت، إلا أن مسؤولي المحكمة أفصحوا عن الاتهامات التي أدينوا بها.

فقد اتهم محسن الفضلي الذي اعتقل في نوفمبر/تشرين الثاني في بادئ الأمر بالتخطيط لهجمات في بلد أجنبي، في حين أن المشتبه بهم الثلاثة الآخرين واجهوا اتهامات تتراوح بين تلقي تدريبات غير مشروعة في الخارج وحيازة مدافع رشاشة غير مرخصة.

ودفع الفضلي والثلاثة الآخرون، وهم عادل يوسف بو حميد ومقبول فهد المقبول ومحمد جمعان المطيري، ببراءتهم في ديسمبر كانون/الأول في بداية محاكمتهم بالكويت.

وذكر مسؤولون بوزارة الداخلية الكويتية في نوفمبر/تشرين الثاني أن اعتقال الفضلي ساعد على إحباط خطة لصدم سيارة ملغومة في فندق باليمن يقيم فيه أميركيون.

وأضاف هؤلاء المسؤولون أنهم قدموا أيضا معلومات عن تفجير المدمرة الأميركية كول في ميناء عدن اليمني قبل عامين وأسفر عن مقتل 17 بحارا أميركيا، والهجوم على ناقلة النفط الفرنسية ليمبورغ قبالة اليمن في أكتوبر/تشرين الأول الذي سقط فيه قتيل واحد.

ويقول محللون إن هناك مخاوف من احتمال تصاعد المشاعر المناهضة للولايات المتحدة بين الكويتيين. ويتدرب أكثر من 15 ألف جندي في الكويت التي حررتها قوات دولية بقيادة الولايات المتحدة من الاحتلال العراقي عام 1991.

وكان مصدر أمني كويتي قد أعلن الثلاثاء الماضي أن كويتيا -تم توقيفه بتهمة الهجوم على مواطنين أميركيين- قد أحيل مع أربعة مشتبه بهم آخرين إلى الادعاء العام للتحقيق معهم. وأكدت وزارة الداخلية الكويتية أن المتهم اعترف بقتل أميركي وإصابة آخر يعملان مع شركة متعاقدة مع القوات الأميركية، بعد أن هاجمهما بسلاح ناري في الكويت يوم 21 يناير/ كانون الثاني الماضي شمالي العاصمة الكويتية. وقالت الوزارة إن المشتبه به اعترف أثناء التحقيق بأنه "يتبنى أفكار تنظيم القاعدة".

المصدر : رويترز