عشرة آلاف مرشح يخوضون الانتخابات النيابية السورية


دخل أكثر من عشرة آلاف مرشح حلبة السباق للوصول إلى 250 مقعدا في مجلس الشعب السوري في إطار الانتخابات النيابية التي ستجرى في الثاني من شهر مارس/ آذار القادم، وهي أول انتخابات تجرى في عهد الرئيس بشار الأسد الذي استلم مقاليد الحكم في بلاده بعد وفاة والده في يوليو/ تموز عام 2000.

وفي حين أكدت السلطات أنها اتخذت جميع الإجراءات والترتيبات اللازمة لإنجاح الانتخابات، وتوفير الجو الديمقراطي السليم بغية تمكين المواطنين من ممارسة حقهم في الترشيح والانتخاب بحرية تامة، دعا العديد من الشخصيات والحركات المعارضة إلى مقاطعة الانتخابات، حيث أعلن ائتلاف من خمس حركات من المعارضة السورية الشهر الماضي أنه سيقاطع الانتخابات، "احتجاجا على عدم استجابة القيادة السياسية في سوريا للحد الأدنى من المطالب الشعبية والسياسية، وتحقيق انتخابات حرة ونزيهة، تكون خطوة جدية على طريق الإصلاح والتغيير الديمقراطي والوحدة الوطنية"، وفقا لما جاء في بيان المعارضة، كما أعلنت أحزاب كردية أيضا نيتها مقاطعة الانتخابات.

وعلى الصعيد المقابل شكل حزب البعث العربي الاشتراكي الذي يقود "الدولة والمجتمع" وفق الدستور، مع الأحزاب الأخرى في الجبهة الوطنية التقدمية، قائمة مشتركة تضم 167 مرشحا، بحيث خصص 16 مرشحا لمدينة دمشق، 12 منهم من حزب البعث والباقون من أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية التي تضم أحزابا متحالفة مع حزب البعث، وهما الحزبان الشيوعيان السوريان.

ومن أبرز مرشحي حزب البعث عبد القادر قدورة -رئيس مجلس الشعب الحالي- وفاروق أبو الشامات -عضو القيادة القطرية لحزب البعث- وقد فاز مرشحو الجبهة الوطنية التقدمية الـ 167 في الانتخابات الماضية التي أجريت عام 1998، وكان 135 منهم مرشحا عن حزب البعث.

وتلقي الأحداث السياسية الراهنة ولاسيما المسألتين العراقية والفلسطينية ظلالهما بقوة على أجواء الانتخابات السورية، ويظهر ذلك من خلال الشعارات الانتخابية التي تملأ الشوارع في العاصمة دمشق ومختلف المحافظات السورية.

المصدر : الفرنسية

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة