أنباء بموافقة السعودية على استخدام منشآتها بحرب العراق


توصلت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية إلى اتفاق جديد يسمح باستخدام أوسع للمنشآت العسكرية السعودية إذا نشبت حرب جديدة على العراق.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست -التي أوردت النبأ- عن مسؤولين أميركيين بارزين ومصادر دبلوماسية أن اتفاق التعاون يتضمن الاستخدام الكامل للقيادة الجوية ومركز القيادة في قاعدة الأمير سلطان الجوية جنوب شرق الرياض.

وأضافت الصحيفة أن الاتفاق يتضمن السماح للولايات المتحدة باستخدام المطارات السعودية لانطلاق طائرات التزويد بالوقود وطائرات الاستطلاع والإنذار المبكر، كما يسمح الاتفاق للولايات المتحدة بنشر طائرات مقاتلة في المطارات السعودية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر قوله إن هناك اتفاقا ضمنيا بين الدولتين يسمح للولايات المتحدة القيام بمهام القصف الجوي انطلاقا من السعودية في الأيام التي تعقب الموجة الأولى من الهجمات الجوية الأميركية شريطة أن لا يُعلن ذلك رسميا.

وقال مسؤول في الإدارة الأميركية للصحيفة "أجرينا محادثات على مدى ثلاثة أسابيع كانت إيجابية للغاية, نحن والسعوديون راضون.. توصلنا إلى اتفاقات تتطرق للمنشآت داخل السعودية ونطاق كبير من العمليات العسكرية التي قد تحدث إذا نشب القتال مع العراق".

وكان مسؤولون أميركيون قالوا في ديسمبر/ كانون الأول الماضي إن السعودية وافقت في الخريف الماضي على السماح للولايات المتحدة باستخدام مركز عمليات متطور في قاعدة الأمير سلطان والسماح للطائرات الأميركية باستخدام قواعدها الجوية للأغراض الدفاعية فقط.

وقالت واشنطن بوست إن السعوديين كانوا غامضين بشأن مدى تعاونهم إلى أن أمكن التوصل إلى التفاهم مع المسؤولين الأميركيين في الأيام القليلة الماضية. وذكرت الصحيفة أن المسؤولين السعوديين رفضوا مناقشة تفاصيل الاتفاق وشددوا على معارضتهم لأي قرار أميركي بشن هجوم على العراق بسبب قضية الأسلحة غير التقليدية المزعومة.

المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة