ثلاثة شهداء فلسطينيين في الضفة الغربية وغزة

جندي إسرائيلي يصوب بندقيته باتجاه شابين فلسطينيين
أثناء اعتقالهما في الخليل أمس الأول

اغتالت قوات الاحتلال فجر اليوم مسؤولا في كتائب أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن عماد علي مبروك (25 عاما) استشهد بعد أن داهم الجنود الإسرائيليون منزلا في مخيم عين الماء غربي مدينة نابلس بالضفة الغربية.

وأوضح المراسل أن قوات الاحتلال انسحبت من المنطقة عقب الانتهاء من عملية الاغتيال، مما يشير إلى أنها كانت مقصودة. وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجنود فتحوا النار على عماد لدى محاولته الهرب، أثناء محاولة اعتقاله بعد أن تجاهل أوامر بالوقوف.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن عماد لم يكن مسلحا عندما أطلق الجنود النار عليه، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال كانت تلاحقه. وتتهم مصادر إسرائيلية الشهيد بأنه شارك في عمليات فدائية إضافة إلى تصنيع قنابل.

جنود الاحتلال يقفون قرب شهيدين فلسطينيين في موقع عسكري إسرائيلي قرب نابلس الأسبوع الماضي
شهيد قرب نتساريم
وقد استشهد فلسطيني آخر قرب مفترق الطرق المؤدي إلى مستوطنة نتساريم شمالي قطاع غزة. وأعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أن جيش الاحتلال قتل فلسطينيا مسلحا قرب المستوطنة وأنه يحتفظ بجثته، وقد عثر إلى جانبه على بندقية كلاشينكوف وقنابل يدوية.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أوقفت مسلحا فلسطينيا آخر كانت بحوزته قنابل يدوية في المنطقة نفسها التي عثر فيها على عبوات ناسفة يعمل خبراء إسرائيليون على تفكيكها.

وأفاد مراسل الجزيرة أن محمد قدورة (22 عاما) استشهد في طولكرم متأثرا بجروحه التي أصيب بها أمس، عندما فتحت قوات الاحتلال النار أثناء محاولة تشديد الحصار على المدينة.

وأشار المراسل إلى أن الجنود الإسرائيليين داهموا أيضا الفندق السياحي في البيرة، وفجروا حقيبة تحتوي على متفجرات كما اعتقلوا فلسطينيا قالوا إنه كان يسعى لتفجير الحقيبة. وأشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن زنة المتفجرات كانت 20 كلغ.

جندي إسرائيلي يراقب معتقلين فلسطينيين في القدس أمس
حالة تأهب
وفي سياق متصل أعلن مصدر أمني إسرائيلي أن الشرطة في مدينة القدس وضعت في حالة تأهب قصوى، تخوفا من وقوع عملية فدائية فلسطينية. وأوضح المصدر أنه تم تعزيز المراقبة في مختلف الطرق المؤدية إلى المدينة، وأقيمت على هذه الطرق حواجز متنقلة.
وقال المتحدث باسم شرطة القدس شمويل بن روبي إن الإجراءات الأمنية خطوة احترازية، وليس هناك معلومات محددة بشأن هجوم بعينه.

تجدر الإشارة إلى أن آخر عملية فدائية داخل الخط الأخضر وقعت يوم الخامس من يناير/ كانون الثاني الماضي في تل أبيب، عندما نفذ فلسطينيان عملية فدائية مزدوجة أسفرت عن مقتل 23 شخصا واستشهاد منفذيها. ومنذ ذلك التاريخ، زعمت الشرطة والأجهزة الأمنية والقوات الإسرائيلية بوقوع عدة محاولات فاشلة لهجمات فدائية فلسطينية داخل الخط الأخضر.

المصدر : الجزيرة + وكالات