مصرع أميركي بالموصل والاحتلال يتوقع تصاعد الهجمات

An elderly Muslim Shiite Iraqi woman looks away as a US soldier from 2nd Battalion, 325th Airborne Infantry regiment raid her house at al-Iskanderiya suburb, southeast of Baghdad, 06 December 2003. Some 250 soldiers took part in the operation searching for weapons and Improvised Explosives Devices (IED). US troops acting on a tip about one of the wives of Saddam Hussein's fugitive number two Izzat Ibrahim detained today the brother of a security guard from Ibrahim's office during another operation that took place south of Baghadad. AFP PHOTO/Henghameh FAHIMI

لقي جندي أميركي مصرعه وجرح اثنان آخران في انفجار عبوة ناسفة استهدف قافلة عسكرية أميركية بمدينة الموصل شمال العراق. وقال متحدث عسكري إن الجندي القتيل من الفرقة 101 المحمولة جوا.

في هذه الأثناء قال قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ريكاردو سانشيز في مؤتمر صحفي اليوم إن حدة ما أسماه العنف ستزداد في العراق في الأشهر المقبلة. مشيرا إلى أن قواته ستواصل تعقب المهاجمين.

من ناحية أخرى قال بيان لسلطات الاحتلال اليوم إن طفلا عراقيا في الثانية عشرة قتل في انفجار عبوة ناسفة كانت مخبأة في كومة من النفايات في ضاحية الإسكندرية جنوب شرق بغداد.

في غضون ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الأميركي أربعة عراقيين أثناء حملة دهم وتفتيش قامت بها في إحدى القرى شمال مدينة بعقوبة صباح اليوم استمرت ثلاث ساعات.

ودهمت مجموعة من القوات مؤلفة من 65 جنديا منزلين في بلدة هاد الأخضر شمال بعقوبة واعتقلوا عدنان عبد حسيم وثلاثة من أشقائه بتهمة حيازة أسلحة والتخطيط لشن هجمات ضد القوات الأميركية.

وفي بغداد اعتقلت قوات الاحتلال أمس شقيق أحد حراس نائب الرئيس العراقي المخلوع عزة إبراهيم الدوري. وقالت القيادة الأميركية الوسطى إن قواتها بالعراق أوقفت 92 عراقيا للاشتباه باشتراكهم في هجمات استهدفت الاحتلال خلال عدة حملات بالرمادي غرب بغداد.


undefinedصدام يقاوم
في سياق متصل أكد زعيم عشيرة عراقية موال للرئيس المخلوع أن صدام حسين يواصل قيادة العمليات العسكرية ضد قوات الاحتلال الأميركي والبريطاني من غرب العراق.

وقال الزعيم العشائري
-الذي ادعى أنه التقى صدام- لوكالة الصحافة الفرنسية إن العمليات متركزة في محافظات الأنبار وديالى وبغداد وصلاح الدين وكركوك ونينوى وأن أغلبية منفذيها ومموليها عراقيون.

وأوضح شيخ العشيرة معرفا نفسه باسم أبو محمد أن صدام حسين ترأس في رمضان اجتماعا سريا بالرمادي غرب بغداد "ضم العشرات من مساعديه".

وأكد مصدر آخر انعقاد هذا الاجتماع، إذ أشار منشق عن حزب البعث أن الاجتماع تم في الثامن من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي أي في اليوم نفسه الذي التقى فيه قائد المنطقة الوسطى الجنرال جون أبي زيد زعماء العشائر في الرمادي بحثا عن وسيلة لوقف الهجمات على قوات الاحتلال.

كما أكد الشيخ أبو محمد صحة ما يتردد بين المواطنين عن قيام الرئيس المخلوع بزيارات مفاجئة للمنازل وما ينقل عن أناس أنهم شاهدوه.

وردا على سؤال عن دور عزة إبراهيم الدوري الرجل الثاني في الحكم العراقي السابق – الذي وضعت قوات الاحتلال مكافأة مقدارها 10 ملايين دولار للقبض عليه- في الهجمات، أكد أبو محمد أن الدوري مريض جدا وبحاجة إلى تغيير دمه بانتظام. ويعاني الدوري وفق أنباء صحفية من مرض اللوكيميا (سرطان الدم).


undefinedجدل المليشيات
على صعيد آخر يعارض علماء المسلمين السنة مشاركة ميليشيات حزبية خاصة من الأكراد والشيعة الذين قاتلوا النظام السابق في حفظ الأمن في العراق باعتباره "محاولة للبننة العراق" في إشارة إلى الحرب الأهلية التي قادتها الميليشيات في لبنان بين عامي 1975-1990.

وجاء في بيان صادر عن هيئة علماء المسلمين إن تجاهل فئة كبيرة من المسلمين أو دفعهم جميعا ليكونوا في الصف المعادي كما يصفه الاحتلال له محاذيره.

وأضاف أن استمرار الضرب على النغمتين الطائفية والعرقية له محاذيره الشديدة وهو من فعل المحتلين على قاعدة فرق تسد, وهو أمر مرفوض شرعا بحسب البيان.

وأكدت الهيئة أن حل الأزمات الأمنية يتم عبر إعادة تشكيل الجيش العراقي من العناصر النظيفة ليتسلم المهمات الامنية في عموم العراق نظرا لمقبوليته من الجميع وتمثيله لجميع الفئات والأعراق. واعتبرت أنه يجب أن لا تجرى الانتخابات إلا بعد تأسيس الجيش على أن تسانده قوة عربية عند الحاجة.

وكانت صحيفة واشنطن بوست نقلت عن مسؤولين أميركيين وعراقيين أن كتيبة خاصة لمكافحة الإرهاب مكونة من 750 إلى 850 مقاتلا ستتعاون مع القوات الأميركية الخاصة تحت أوامر قيادة مركزية على أن تنتشر في مرحلة أولى حول بغداد.

المصدر : الجزيرة + وكالات