الحركة الشعبية ترحب باتفاق الخرطوم وتجمع المعارضة

أشاد المتحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان ياسر عرمان بالاتفاق الذي وقعته الحكومة السودانية والتجمع الوطني الديمقراطي المعارض في جدة لتحقيق ما وصف بالاتفاق السياسي الشامل لحل الأزمة السياسية في البلاد.

وأكد عرمان في تصريح للجزيرة وهو في طريقه إلى الخرطوم أن الاتفاق ضروري لتشكيل حكومة عريضة موسعة لتوقيع اتفاق السلام المنشود في السودان. وشدد مجددا على ضرورة مشاركة جميع الأطراف والقوى السياسية السودانية في هذه المرحلة من مفاوضات السلام والتي تبحث قضايا مهمة مثل تقاسم السلطة والثروة.

ووقع الاتفاق في جدة أمس علي عثمان محمد طه النائب الأول للرئيس السوداني، ورئيس التجمع الوطني الديمقراطي المعارض محمد عثمان الميرغني. واعتبر الاتفاق فتحا في مسار الأزمة السياسية في السودان.


undefinedونص الاتفاق على التداول السلمي للسلطة ونبذ العنف بكل أشكاله في العمل السياسي. ودعا لتبني الديمقراطية نظاما للحكم واعتماد النظام الجمهوري الرئاسي ليحكم في البلاد وإطلاق حرية العمل السياسي لكل القوى والأحزاب السياسية، بما يضمن حق الجميع في الوصول إلى السلطة عبر التنافس الحر.

كما نص الاتفاق على ضمان حق كل ولاية من ولايات السودان في انتخاب حاكمها ومجلسها التشريعي واستقلالية اللجنة الوطنية للانتخابات والالتزام برفع المظالم والضرر الذي وقع على المعارضين. ودعا كذلك إلى ضمان قومية القوات المسلحة وجهاز الأمن بما لا يعني إلغاءها أو تصفيتها.

وفي منتجع نيفاشا الكيني يترأس اليوم علي عثمان طه وجون قرنق وفدي الحكومة السودانية والحركة في المفاوضات الجارية لحسم القضايا الخلافية وهي السلطة وتقاسم الثروة والمناطق المهمشة.

ويبدأ وفد الحركة الشعبية اليوم زيارة تاريخية للخرطوم حيث يجري محادثات مع الرئيس السوداني عمر البشير وقيادات حزب المؤتمر الوطني الحاكم والمعارضة السودانية.

وقال المسؤول عن العلاقات الخارجية في الحزب الحاكم كمال العبيد إن الزيارة تشكل بداية جيدة على طريق تطبيع الوضع خلال الفترة التي ستلي توقيع اتفاق السلام.

من جهته, أكد ياسر عرمان أن هدف الزيارة هو تسريع عملية إحلال الديمقراطية وبناء الثقة وإيجاد تفاهم وطني.

وتأمل الحركة الشعبية لتحرير السودان أن تشكل محادثاتها في الخرطوم دعما لعملية السلام وتسمح للحركة بأن تصبح حزبا شعبيا يرتدي طابعا وطنيا.

المصدر : الجزيرة + وكالات