وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق تقاسم الثروة



حققت مفاوضات الحكومة السودانية والجيش الشعبي لتحرير السودان تقدما كبيرا في صياغة اتفاق لاقتسام الثروة.

وقال بيان مشترك للطرفين إن المفاوضات الجارية في أحد فنادق نيفاشا في كينيا أحرزت تقدما كبيرا في القضايا المعلقة الخاصة باقتسام الثروة بما في ذلك تقسيم عائدات النفط المنتج في الجنوب. وأشار إلى أن الطرفين يضعان اللمسات الأخيرة على اتفاق بخصوص اقتسام الثروة.

وقال الطرفان إنهما وسعا نطاق المحادثات لتشمل ثلاث مناطق محل نزاع وهي مناطق إبيي وجبال النوبة وجنوب النيل الأزرق.

وقال البيان إن المفاوضات ستعلق ليوم واحد بمناسبة عيد الميلاد وستستأنف يوم الجمعة.

وقال مندوبون في وقت سابق إن جون قرنق زعيم متمردي الجيش الشعبي لتحرير السودان وعلي عثمان طه النائب الأول لرئيس الجمهورية اجتمعا مرتين الأربعاء لمراجعة مسودة الاتفاق الخاص باقتسام الثروة بينما بحثت لجنة فنية من المفاوضين وضع المناطق الثلاث.

والمناطق الثلاث جزء من شمال السودان لكن الجيش الشعبي يقول إنها ضحية للإهمال مثل بقية الجنوب ويطالب لها بالحكم الذاتي وبوقف تطبيق الشريعة فيها.

وقال مندوبون إن الجانبين اتفقا على اقتسام عائدات النفط مناصفة وهو تنازل كبير من جانب الحكومة التي كانت تريد تخصيص خمسة بالمئة فقط من العائدات للجيش الشعبي لتحرير السودان. وتقع حقول النفط الرئيسية في جنوب السودان.

وكان المتحدث باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان ياسر عرمان أكد في اتصال مع الجزيرة نت أن الاتفاق النهائي بين الحكومة والمتمردين"قادم لا ريب فيه" دون أن يحدد يوما بعينه, مكتفيا بالقول إن الخلافات معدومة بين الطرفين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من اتفاقات ومعاهدات
الأكثر قراءة