الهجمات الصاروخية تتواصل ببغداد

ذكرت الأنباء أن ثلاث قذائف هاون على الأقل سقطت على مقربة من مقر قيادة الاحتلال الأميركي بوسط بغداد. ولم ترد على الفور تقارير عن حجم الخسائر إلا أن صفارات الإنذار وأصوات الانفجارات دوت داخل مايعرف باسم المنطقة الخضراء بعد قليل من الهجوم.

واستهدف هجوم آخر للمقاومة العراقية معسكرا تابعا للجيش الأميركي في مدينة بعقوبة الواقعة على بعد 60كيلومترا شمال العاصمة بغداد.

وقال ضابط أميركي إن المهاجمين أطلقوا قذيفتي هاون على المعسكر في جنح الظلام فأصابوا ثمانية جنود أميركيين اثنان منهم في حالة خطرة.

وفي وقت سابق قال مراسل الجزيرة في العراق إن أكثر من عشرين قذيفة سقطت في اتجاه منطقة الدورة جنوبي بغداد، كما سمع هدير مروحيات حربية تحلق فوق أنحاء العاصمة العراقية.

وكانت المقاومة العراقية قد استخدمت الصواريخ وقذائف الهاون في هجمات جديدة شنتها ضد قوات الاحتلال صباح الخميس. وأصابت حوالي عشرة صواريخ وقذائف الهاون عدة أهداف في وسط العاصمة العراقية.

وأصابت القذائف والصواريخ فندقي شيراتون عشتار وبرج الحياة بوسط بغداد واللذين يؤويان عددا كبيرا من الأجانب في بغداد، ومجمعا سكنيا إضافة إلى المنطقة الخضراء التي تضم المقر العام لسلطة الاحتلال والعديد من إداراتها ومقر مجلس الحكم الانتقالي العراقي.

وأعلنت قوات الاحتلال الأميركي أن جنديا أميركيا قتل جراء انفجار قنبلة على جانب أحد الطرق. وأطلق مسلحون صواريخ أصابت الجدار الخارجي للسفارتين الإيرانية والتركية ومبنى سكنيا مجاورا للسفارة الألمانية.

وأكد متحدث عسكري أميركي اعتقال ستة عراقيين أعضاء في حزب البعث، بعضهم كان ينقل التعليمات من الرئيس السابق صدام حسين إلى منفذي العمليات ضد قوات التحالف.

من جهة أخرى وقعت اشتباكات مسلحة في محيط المقر السابق لمنظمة مجاهدي خلق في منطقة ساحة كهرمانة وسط بغداد. وعلمت الجزيرة أن الاشتباكات حدثت إثر مظاهرة قام بها عدد من المعارضين لطرد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

ولدى وصول الشرطة العراقية إلى مكان الحادث شاهدت مجموعة من الأشخاص كانوا في مسيرة لإحياء الذكرى الرابعة لاغتيال السيد محمد صادق الصدر، فأطلقت النار عليهم واعتقلت عددا منهم، ثم أفرجت عنهم فيما بعد.

وفي حادث آخر أعلنت الشرطة العراقية أن ضابطا وجنديا في الدفاع المدني العراقي جرحا في بعقوبة شمال بغداد عندما أطلق مجهولون كانوا داخل سيارة النار عليهم.


تطورات سياسية
سياسيا أكد الرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي في العراق عبد العزيز الحكيم، أن أحد الأهداف المركزية للمجلس هو إنهاء الاحتلال وبناء عراق جديد.

وقال الحكيم في احتفال تضامني معه عقد في بغداد وحضره جمع كبير من علماء الدين، إن العراق الجديد سيكون لجميع القوميات والطوائف.

وقد أعلن في بغداد عن تشكيل مجلس شورى لأهل السنة والجماعة يضم جميع أطياف السنة في العراق. وقد عقدت الهيئة التأسيسية للمجلس أول اجتماع لها في مسجد أم القرى في بغداد بحضور سبعين مندوباً عن مختلف التيارات السياسية والدينية السنية.

من جهة أخرى اجتمع وفد الجامعة العربية الذي يزور العراق برئاسة أحمد بن حلي مساعد الأمين العام مع المسؤولين في حكومة السليمانية شمالي العراق برئاسة برهم صالح رئيس وزراء الإقليم. وتباحث الطرفان في التحديات التي يشهدها العراق الجديد. وينتظر أن يزور وفد الجامعة مدينة حلبجة الكردية الجمعة، وهي المدينة التي تعرضت لقصف كيميائي عام 1989.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة