انطلاق الانتخابات الطلابية في المناطق الكردية بالعراق

بدأت في المناطق الكردية شمالي العراق أول انتخابات طلابية بعد سقوط النظام العراقي المخلوع صدام حسين بمشاركة حوالي 30 ألفا من طلاب المدارس. وتستمر الانتخابات لأربعة أيام حيث يشارك في المرحلة الثانية والثالثة طلاب الجامعات والمعاهد البالغ عددهم 18 ألفا.

وتتنافس في الانتخابات 13 منظمة طلابية تابعة للأحزاب الكردية أبرزها اتحاد طلبة كردستان الممثل لسياسات الحزب الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني، وجمعية طلبة كردستان (الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة جلال طالباني) والاتحاد الإسلامي لطلبة كردستان (الاتحاد الإسلامي الكردستاني) والاتحاد العام للطلبة الذي يعبر عن التوجه الشيوعي، إضافة إلى منظمات أخرى.

وتعتبر هذه أول انتخابات مشتركة بين إدارتي السليمانية التي يسيطر عليها الاتحاد الوطني الكردستاني وأربيل التي يسيطر عليها الحزب الديمقراطي. وقد استثنيت مدينة كركوك بعد أن ضمت إلى مشروع الفدرالية المقدم لمجلس الحكم.

وذكر عضو اللجنة العليا عبيد الله الهروري أن جميع المنظمات أبدت رغبتها بإشراف أميركي على هذه الانتخابات، مع أن الإدارة الأميركية رفضت أن يكون لها دور ولكنها استجابت لرغبة المنظمات أخيرا.

وفي تصريح للجزيرة نت أرجع الهروري ذلك إلى أن المنظمات تخشى أن يستغل الاتحادان التابعان لحزبي السلطة في كردستان صلاحياتهما الإدارية في كسب نتيجة المعركة، لهذا فضلت إشرافا أميركيا حيث قد يؤثر، في تصورها، على الجانبين في تخفيف ضغوطهما وخروقاتهما أثناء إجراء عملية الانتخابات.

وكان سكرتير الاتحاد الإسلامي لطلبة كردستان ريبوار علي قد ذكر في لقاء مع الجزيرة نت أمس أن العملية خرجت من كونها انتخابات طلابية إلى صراع حزبي كبير.

واتهم ريبوار الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستانيين بالسعي للحصول على أغلبية كاسحة "كنسب انتخابات صدام". وأوضح أنهما يسلكان في سبيل ذلك سلوكا غير قانوني باستغلال الإدارات في المؤسسات التعليمية التي هي معينة من قبل الحزبين، وعدم إفساح المجال في الدعاية الانتخابية للمنظمات عدا الطلابية مثل اتحاد طلبة وجمعية طلبة الكردستانيين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة