لجنة الاتصال حول العراق تجتمع في نيويورك

John Negroponte (L), United State's Ambassador to the United Nations, and Emyr Jones Parry (R), Britain's UN ambassador, prepare for a meeting of the Iraq Advisory Group, 01 December 2003 at UN headquarters in New York. UN Secretary General Kofi Annan met with the group, composed of the UN ambassadors from seventeen countries. AFP PHOTO/Stan HONDA

أعلن السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة أن اللقاء الأول لـ "مجموعة الاتصال" حول العراق التي شكلها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان كان مناسبة "لإجراء محادثات جيدة غير رسمية".

وقال جون نيغروبونتي إثر الاجتماع الذي استمر حوالي الساعتين أمس الاثنين "إن المشاركين يجمعهم القلق حول إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية في العراق ويريدون أن تنجح عملية الانتقال السياسي وهم يعلقون أهمية كبرى على الأمن".

وأضاف أن المحادثات كانت جيدة "على أساس غير رسمي" لتبادل الآراء مع الأمين العام للأمم المتحدة. وأوضح أن أنان تحدث عن مشاريعه خصوصا إمكانية تعيين ممثل خاص بالوكالة ولكنه لم يحدد موعدا لذلك "ولكن بالتأكيد في أقصى سرعة".


undefinedومن ناحيته أوضح السفير السوري فيصل المقداد أن المناقشات "كانت خطوة في الاتجاه الصحيح".

وقال مشارك آخر في الاجتماع فضل عدم الكشف عن هويته إن اللقاء "أتاح فقط مناقشة الأفكار ولم يسفر عن أي شيء ملموس".

وكان الأمين العام أعلن الأربعاء عن تشكيل مجموع اتصال حول العراق تضم سفراء 17 دولة في الأمم المتحدة خصوصا من أجل "تنسيق المقاربات" للدول المجاورة للعراق وباقي الأسرة الدولية.

ويتعلق الأمر بالدول الست المجاورة للعراق وهي السعودية والأردن وسوريا وتركيا وإيران والكويت بالإضافة إلى مصر والدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن وكذلك خمس دول غير دائمة العضوية.

تناقض أمني
من جهة ثانية قال وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إن هناك تناقضا في العراق بين الاستقرار النسبي للجزء الأكبر من البلاد والهجمات القاتلة التي تشنها المقاومة في بعض الأماكن.

وكان رمسفيلد يتحدث بمؤتمر صحفي في بروكسل حيث يحضر مؤتمرا لمدة يومين لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي عندما طلب منه أن يرد على المنتقدين الذين يرون أن دائرة العنف في العراق آخذة في الاتساع.


undefinedوقال إنه رغم وقوع هجمات بين الحين والآخر فإن المدارس والمستشفيات مفتوحة والناس يقومون بالأنشطة الاقتصادية "وأن معظم أنحاء البلاد ليست في صراع بل في ظروف مستقرة نسبيا".

وكان رمسفيلد يتحدث بعد أن شهد مطلع الأسبوع تصاعد حدة القتال في العراق. وقتل سبعة من ضباط المخابرات الإسبان واثنان من عمال الكهرباء من كوريا الجنوبية ودبلوماسيان يابانيان ومقاول كولومبي في سلسلة من كمائن المقاومة في أماكن متفرقة من البلاد.

وقتلت القوات الأميركية نحو 54 مقاوما في سامراء الأحد -حسب قولها- بينما أكد أهالي المنطقة أن عدد القتلى أقل من ذلك بكثير وأن معظمهم من المدنيين.

التطورات الميدانية
على صعيد آخر أعلنت متحدثة باسم الجيش الأميركي أن جنديا أميركيا توفي متأثرا بإصابته بجروح صباح الاثنين حين هاجم مسلحون عراقيون قافلة للجيش في الحبانية غرب بغداد. وأضافت أنه تم القبض على ثلاثة عراقيين يجري استجوابهم بشأن الهجوم.


undefinedمن جهة أخرى أصيب جنديان أميركيان أمس الاثنين عندما كانا يفككان عبوة ناسفة زرعت على طريق في مدخل مدينة الفلوجة على بعد 50 كلم غرب بغداد كما أفاد شهود.

من ناحية ثانية اعتقل ضابطان كبيران بالحرس الجمهوري العراقي السابق الأحد في الموصل أثناء جلوسهما في أحد المقاهي وفق ما أعلن الاثنين ضابط بالشرطة العراقية شارك في اعتقالهما.

وقال فتحي الزبيدي إن أحد الضابطين كان معه أربعون ألف دولار. وأضاف أنه يشتبه في أن الضابطين على صلة بالرجل الثاني بالنظام العراقي السابق عزة إبراهيم الدوري الذي تبحث عنه قوات التحالف حثيثا.

واعتقلت القوات الأميركية ابنة وإحدى زوجتي عزة إبراهيم المتهم بالوقوف وراء الهجمات على قوات التحالف في مدينة سامراء شمال بغداد ويجري استجوابهما حاليا.

المصدر : الجزيرة + وكالات