السفارة الأميركية بالرياض تحذر من هجمات جديدة

A picture shows 09 November 2003 the bombed-out al-Muhaya expatriate housing compound in the Wadi Laban suburb, west of Riyadh, after a stolen police jeep laden with explosives penetrated the fortified compound and blew up inside late 08 November killing at least five and wounding some 100. The atrocity came the same day the United States closed its missions in Saudi Arabia for a security review after warning of possible attacks, amid celebrations for the holy month of Ramadan. A Saudi official told AFP that Saturday night's carnage bore the hallmarks of the al-Qaeda network headed by Saudi-born Osama bin Laden. AFP PHOTO/Bilal QABALAN

undefinedحذرت السفارة الأميركية في السعودية اليوم رعاياها من هجمات محتملة على مجمعات سكنية يقيم فيها غربيون.

وقالت السفارة في تحذير للمواطنين الأميركيين بالمملكة "تشير معلومات مؤكدة وردت في الفترة الأخيرة إلى أن مجمع قرية السدر السكني في الرياض كان تحت مراقبة نشطة من جانب عناصر إرهابية".

ونتيجة لهذه المعلومات قالت السفارة إنها فرضت قيودا على زيارة موظفيها وأسرهم لمجمعات سكنية مساء في الرياض. ومنعت السفارة موظفيها وأسرهم من زيارة هذه المجمعات بين الساعة السادسة مساء
(15.00 ت غ) والسادسة صباحا (03.00 ت غ). ودعت السفارة المواطنين الأميركيين إلى ملازمة اليقظة وتغيير مساراتهم باستمرار.

ويأتي التحذير الأميركي بعد ثلاثة أيام من تذكير بريطانيا لرعاياها البالغ عددهم 30 ألفا في السعودية بأن من وصفتهم بالمتشددين قد يكونون في المرحلة الأخيرة من التخطيط لهجمات في المملكة.

وفي الشهر الماضي قتل 18 شخصا في هجوم على مجمع المحيا السكني في الرياض.

وقالت السلطات السعودية أمس إنها تمكنت من خلال تحليل الحمض النووي من التعرف على هوية المنفذين اللذين قالت إنهما سعوديان.

وأكدت السعودية الأسبوع الماضي أنها أحبطت هجوما أكبر في الرياض عندما عثرت قوات الأمن على سيارة محملة بأكثر من 1.2 طن من المتفجرات. وعثر على 1.3 طن أخرى في مكان قريب.

المصدر : وكالات