الدوري ينجو ومساعده يقع في قبضة القوات الأميركية

File photo dated 07 January 2003 shows Saddam Hussein's deputy, the vice president of the former ruling Revolutionary Command Council (RCC), Izzat Ibrahim, saluting members of Iraq's "Army of Jerusalem" during a military parade in the northeastern town of Diala, about 50kms from the capital Baghdad. A member of the US-installed Iraqi Governing Council told the Qatar-based Al-Jazeera satellite channel 02 December 2003 that a "major figure" from Saddam Hussein's former regime had been "killed or captured" in the northern Iraqi Kirkuk region. Number six on the US wartime list of most wanted Iraqi officials, Ibrahim is the highest-ranking official of the former regime still at large, apart from the ousted president himself, and has a 10-million-dollar bounty on his head.

أكد مدير شرطة مدينة كركوك أن القوات الأميركية اعتقلت في قضاء الحويجة قرب مدينة كركوك مساعد عزة إبراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي السابق.

وقال تورهان عبد الرحمن إن القوات الأميركية اعتقلت سعد محمد الدوري في منزل كان مختبئا فيه بقضاء الحويجة. ونفى ضابط أميركي في وقت سابق أنباء تحدثت عن اعتقال عزة الدوري في العملية التي شارك فيها 1200 جندي فجر الثلاثاء.

وقال مراسل الجزيرة في كركوك إن قوات الاحتلال بدأت في الانسحاب خارج مدينة الحويجة بعدما ظلت تطوقها منذ الفجر, وأضاف أن آخر حصيلة للمعتقلين أشارت إلى إلقاء القبض على حوالي مائة شخص بينهم 27 من الموالين للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وعلى رأسهم سعد الدوري.

من جهته أكد مدير شرطة كركوك لمراسل الجزيرة أن عملية الحويجة أسفرت عن إصابة ستة مدنيين, نافيا علمه بحصيلة ضحايا قوات الاحتلال.


أما مدير شرطة الحويجة فقد أكد أن القوات الأميركية تعتقد أن ابن الدوري البكر أحمد موجود في المنطقة نفسها, وأنه يقود سريتين تتألف كل واحدة منهما من 250 مقاتلا للمقاومة شمالي البلاد، وهو المسؤول عن التمويل ونقل التعليمات من والده وتحديد الأهداف.

undefinedويحتل الدوري المرتبة السادسة في قائمة المطلوبين لدى الولايات المتحدة التي تضم 55 مسؤولا عراقيا سابقا. وقد أعلن الجيش الأميركي في وقت سابق تخصيص مكافأة مقدارها 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى القبض على الدوري.

الادعاءات الأميركية
وفي هذا السياق قال مسؤولون عراقيون ومصادر طبية في سامراء إن الادعاءات الأميركية بمقتل عشرات المقاتلين العراقيين في المعارك التي دارت في سامراء الأيام الماضية مبالغ فيها.

فقد تسلم المستشفى سبع جثث و54 جريحا. وتتماشى هذه التصريحات مع ما قاله مواطنون عراقيون عاديون بعد المواجهات مباشرة بأن القتلى أقل من عشرة أشخاص معظمهم مدنيون. وقد خلفت تلك المعارك دمارا كبيرا في المباني والممتلكات.

ونشرت وكالة رويترز نقلا عن مصادر وزارة الدفاع الأميركية والقيادة الأميركية الوسطى ووزارة الدفاع البريطانية إحصائية لعدد قتلى قوات الاحتلال منذ بدء الحرب على العراق حتى نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وتوضح الإحصائية أن مجموع قتلى القوات الأميركية بلغ نحو 445 قتيلا, في حين تجاوز عدد قتلى البريطانيين الخمسين وبلغ عدد قتلى ما يسمى قوات التحالف الأخرى 32. وكان نوفمبر/ تشرين الثاني/ الماضي الأكثر دموية بالنسبة لقوات الاحتلال إذ تجاوز عدد القتلى فيه المائة.

نقل السلطة
وفي الشأن السياسي قال انتفاض قنبر الناطق باسم المؤتمر الوطني العراقي إن نقل السلطة إلى العراقيين سيتم بواسطة ثلاث لجان تختص بالإدارة المحلية وإعداد مسودة قانون الإدارة في المرحلة الانتقالية، وإعادة بناء البنية التحتية الضرورية لإجراء الانتخابات.


undefinedغير أن ممثل الحوزة العلمية في كربلاء آية الله محمد تقي المدرسي قال إن اتفاق نقل السلطة منتصف العام المقبل خطوة ناقصة, داعيا إلى استكمال ذلك الاتفاق بإجراء انتخابات فورية على كل المستويات على نحو ما دعا إليه المرجع الشيعي البارز آية الله العظمى علي السيستاني الأسبوع الماضي.

كما جدد المدرسي دعوته إلى إنشاء مجلس سيادي يضمن أمن واستقلال العراق، محذرا من اجتياح ما سماها حالة الإحباط الشارع العراقي.

في هذه الأثناء أزالت القوات الأميركية أربعة تماثيل للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين من القصر الجمهوري في بغداد، الذي تحول إلى مقر لما يسمى سلطة الائتلاف المؤقتة، والحاكم الأميركي في العراق بول بريمر. وتعيد هذه المشاهد إلى الأذهان عملية إزالة تمثال لصدام وسط ساحة الفردوس يوم سقوط بغداد.

المصدر : الجزيرة + وكالات