ثلاثة شهداء و14 جريحا برصاص إسرائيلي في رفح

أعلنت مصادر طبية وأمنية فلسطينية أن ثلاثة فلسطينيين استشهدوا وجرح 14 آخرون على الأقل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال عملية توغل في حي السلام برفح جنوب قطاع غزة اليوم.

وقال مدير مستشفى رفح الحكومي علي موسى إن "صابر أبو لولي وناصر أبو ندى وعمر فوزي أبو محسن (28 عاما) استشهدوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي السلام برفح".

وأضاف موسى أن 14 فلسطينيا آخرين أصيبوا بجروح حالة ثلاثة منهم "حرجة للغاية" بعد أن أطلقت الدبابات الإسرائيلية عددا من القذائف على منازل المواطنين في المنطقة نفسها.

وأكد مصدر أمني أن الدبابات الإسرائيلية مدعومة بمروحيات عسكرية "توغلت في منطقة حي السلام وهي تطلق الرصاص والقذائف وقامت بمحاصرة منزلين أحدهما يملكه عضو في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من عائلة البحابصة".


وأضاف المصدر أن اشتباكات مسلحة عنيفة وقعت في المنطقة بين رجال المقاومة من فصائل عدة والجيش الإسرائيلي مشيرا إلى أن أضرارا جسيمة لحقت بعدد من المنازل نتيجة إطلاق القذائف.

وفي قرية تفوح غرب الخليل استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب أربعة آخرون بجروح في قصف إسرائيلي الليلة الماضية استهدف منزلا في القرية.

وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن صاروخا أطلقته طائرة أباتشي إسرائيلية دمر منزلا بمن فيه. ولا تزال جثتان تحت الأنقاض.

من ناحية ثانية احتجزت قوات عسكرية كبيرة نحو 250 شابا وشابة معظمهم من الجامعة العربية الأميركية في جنين واعتدت على بعضهم بالضرب. وكان الشبان في طريقهم للقيام بزراعة شتلات لأشجار بمناسبة يوم التطوع العالمي.

لقاء قريع وشارون
وعلى الصعيد السياسي تواصلت الجهود الدبلوماسية نحو ترتيب أول لقاء بين رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع والإسرائيلي أرييل شارون، رغم فشل حوار الفصائل الفلسطينية في القاهرة في منح قريع ورقة الهدنة واحتمال تأجيل أي خطط لعقد القمة.

فبعد لقائه بالرئيس المصري حسني مبارك بجنيف أمس سافر وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم إلى روما وأجرى محادثات مع نظيره الفلسطيني نبيل شعث في لقاء هو الأول من نوعه بين الطرفين منذ تسلم قريع منصبه قبل شهرين.

وقال شالوم إن إسرائيل مستعدة لعقد اجتماع بين شارون وقريع على الفور "إذا لم يفرض الفلسطينيون شروطا مسبقة".

من جانبه قال شعث في مؤتمر صحفي مشترك بعد اللقاء إن الجانب الفلسطيني مستعد "لعقد اجتماع في أقرب وقت ممكن" لكن ينبغي إعداد جدول الأعمال المناسب. ودعا إلى الالتزام ببنود خريطة الطريق باعتبارها الوسيلة الوحيدة لتحقيق السلام.

خطوات أحادية
ويعكس النشاط الدبلوماسي تجدد الجهود نحو استئناف مفاوضات السلام، في الوقت الذي هدد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي باتخاذ خطوات أحادية الجانب إذا فشلت محادثات خطة خريطة الطريق للسلام.

ومع استمرار الجمود في العلاقات اعتبر عرفات تلميحات شارون بإزالة بعض المستوطنات بأنها جزء من خطوات أحادية الجانب وبأنها مسرحية. وقال "إن الحقيقة هي أن البناء في المستوطنات والجدار ماض دون توقف وهو ما يصادر أكثر من 85% من أراضينا بالضفة".

وكان شارون أعلن أن حكومته قد تخلي بعض المستوطنات لأسباب أمنية دون أن يحددها أو يحدد زمنا لإتمام ذلك. إلا أن عضوا في حزب الليكود حضر الاجتماع صرح بأنه خرج بانطباع بأن تنفيذ هذا الإجراء ليس إلا مسألة وقت.

وقد قوبلت تصريحات شارون هذه بانتقادات من قبل مجلس المستوطنات اليهودية الذي قال "إن ما يجري الإعداد له من نقل اليهود غير شرعي وغير أخلاقي". وقال في بيان إن "رئيس الوزراء هو الذي يجب أن يذهب".

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة