أنان يستبعد عودة موظفي الأمم المتحدة للعراق

استبعد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عودة موظفي المنظمة الدولية الأجانب إلى العراق في المستقبل القريب، كما ألمح إلى رفضه للقرار الأميركي بحرمان معارضي غزو العراق من عقود إعادة الأعمار باعتباره مثيرا للانقسام.

وقال أنان أمس إن العراق مازال مكانا خطرا على موظفي الأمم المتحدة الأجانب، ولكنه أشار إلى أنه مستعد لأداء دور أكبر حالما ينتهي الاحتلال الأميركي. ودعا في تقرير مقدم إلى مجلس الأمن الولايات المتحدة لأن تظهر للشعب العراقي أنها تحترم القانون الدولي بمعاملة السجناء معاملة لائقة والحرص على أن يحظى المدنيون بالحماية حتى في وجه الهجمات التي وصفها بالمستفزة.

وأعلن أنان تعيين النيوزيلندي روس ماونتين وهو مسؤول رفيع في مجال الشؤون الإنسانية مديرا لفريق الأمم المتحدة المعروف باسم بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق، وذلك إلى حين اختيار خليفة لفييرا دي ميلو.

وسوف يرأس ماونتين الذي سيصبح نائبا لرئيس البعثة الجديد فريقا مكونا من 40 شخصا يتخذون من نيقوسيا في قبرص قاعدة لهم أو في مكتب أصغر بالعاصمة الأردنية عمان ويسافرون إلى بغداد عندما يكون هناك حاجة لذلك.

وفي ظل ضغوط الولايات المتحدة للعب دور في العراق أشار أنان إلى أن المنظمة الدولية سوف تكون أكثر استعدادا للعودة إلى العراق بعد يوليو/ تموز القادم عندما تنهي الولايات المتحدة الاحتلال وتتولى السلطة حكومة انتقالية.

ودعا الولايات المتحدة إلى جعل العملية الانتقالية أكثر شمولا وتفويض العراقيين باتخاذ القرارات. وقال إن خطوات سياسية من هذا النوع سوف توضح أن الاحتلال الأجنبي قصير الأجل.

وفي وقت لاحق ألمح أنان إلى أن القرار الأميركي بحرمان معارضي غزو العراق من عقود إعادة الأعمار خطوة مثيرة للانقسام ولا تساعد على تحقيق الاستقرار في العراق. وفي تعليقه على الخطوة الأميركية دعا أنان إلى تجنب "الخطوات والقرارات المثيرة للانقسام".

وفي واشنطن قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر بخصوص عودة الموظفين الدوليين للعراق "نعتقد أنهم يمكن أن يلعبوا دورا هاما حتى لو كانوا سيدخلون ويخرجون".

المصدر : الجزيرة + رويترز

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة