هجمات بالصواريخ على مقر قيادة الاحتلال ببغداد

مقر قيادة الاحتلال تعرض لهجوم بالصواريخ رغم الحراسة المشددة (الفرنسية)

أكد متحدث عسكري أميركي إصابة أربعة جنود أميركيين جراء إطلاق عدة صواريخ على مقر قوات الاحتلال في القصر الجمهوري وسط العاصمة العراقية ليلة أمس.

وأوضح المتحدث أن ثلاثة انفجارات هزت المقر نتيجة هجوم على ما يبدو بصواريخ أو قذائف هاون. ونفى وقوع أضرار أو سقوط قتلى جراء الانفجارات.

وقال شهود عيان إنهم رأوا صاروخين على الأقل يضربان المجمع الرئاسي. وسُمع دوي الانفجارات على امتداد نهر دجلة في المدينة وتصاعدت أعمدة الدخان من الجانب الشمالي لمقر قيادة القوات الأميركية قرب جسر الجمهورية. من جهة ثانية سمع دوي انفجار في منطقة الدورة جنوبي بغداد حيث توجد قاعدة أميركية.

الوجود الأمني لم يمنع اغتيال أحد القضاة (أرشيف- الفرنسية)
اغتيال قضاة
وفي سياق الوضع الأمني المتردي قتل مجهولون قاضيا في محكمة الاستئناف في الموصل يشارك في المحكمة المكلفة بالتحقيق في ممارسات مسؤولي النظام السابق, وذلك في ثاني هجوم من نوعه في المدينة خلال أربع وعشرين ساعة.

وكان مجهولون قد اغتالوا أيضا نائب رئيس محكمة الاستئناف في الموصل إسماعيل يوسف صادق لحظة خروجه من منزله.

وفي كركوك قتل قاض ثالث وأصيب أحد أقاربه برصاص قوات الاحتلال. جاء ذلك بعد اغتيال موحان جبر الشويلي أحد قضاة مدينة النجف إثر تعيينه لمحاكمة بعثيين.

خطط بوش
ورغم تردي الأوضاع الأمنية وتنامي أعداد القتلى الأميركيين، جدد الرئيس الأميركي جورج بوش التأكيد على أن إدارته لن تتنازل عن خططها في العراق مشيرا إلى أن قواته تواجه هناك ما وصفه بحرب حقيقية.
وأشار بوش إلى أن ما تقوم به قواته هناك إسهام في الدفاع عن الأمن القومي الأميركي على حد تعبيره.

وقال أثناء زيارة لتفقد آثار حرائق ولاية كاليفورنيا إنه سيتم العثور على الرئيس العراقي صدام حسين الذي يتهمه بتأجيج التوتر في العراق.

من جانبه تحدى بول ولفويتز نائب وزير الدفاع الأميركي من سماهم فلول النظام السابق ووجه انتقادات حادة إلى قناة الجزيرة التي اعتبرها جزءا من المشكلة التي تواجهها واشنطن بالعراق.

بوش يتوعد بالقبض على صدام (رويترز)
وكشفت مصادر أميركية أن الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر وافق مبدئيا على إنشاء قوة أمن بقيادة عراقية تساعد في ملاحقة عناصر المقاومة العراقية.

ونقل تقرير لصحيفة واشنطن بوست عن مسؤول أميركي كبير في بغداد قوله إن بريمر لم يعد لديه اعتراض على تشكيل هذه القوة لكنه يريد التأكد من توفر عدة شروط في اختيار وتدريب المشاركين فيها والإشراف عليهم.

وأوضح التقرير أن مجلس الحكم الانتقالي في العراق يريد أن تضم هذه القوة أعضاء سابقين في أجهزة الأمن، كما يريد أن تضم هذه القوة وحدة محلية لجمع المعلومات الاستخباراتية وأن يكون لها سلطات واسعة للقيام بدهم واستجواب المشتبه فيهم.

المصدر : الجزيرة + وكالات