تمديد الهدنة في السودان قبيل محادثات جديدة


وقعت الحكومة السودانية ومتمردو الجيش الشعبي لتحرير السودان أمس الجمعة اتفاقا يقضي بتمديد الهدنة بينهما وذلك قبل يومين من استئناف مفاوضات السلام بكينيا.

وأعرب الوسيط الكيني لازاراس سيمبويو في حفل توقيع الاتفاق بكينيا عن أمله في أن يتوصل الجانبان إلى اتفاق سلام شامل قبل نهاية العام.

وكشف سيمبويو أن مفاوضين رفيعي المستوى من الطرفين سيلتقون الأحد المقبل لمناقشة المسائل المهمة, وهي تقاسم السلطات والثروات والمناطق الثلاث المتنازع عليها وهي جبال النوبة والنيل الأزرق وأبيي.

وأوضح أن علي عثمان محمد طه نائب الرئيس السوداني وزعيم الحركة الشعبية جون قرنق سينضمان إلى المحادثات في الخامس من ديسمبر/ كانون الأول القادم.

وفي السياق قال الجيش الشعبي إنه ينوي إرسال وفد إلى الخرطوم لمقابلة مسؤولين كبار هناك قبل انطلاق المفاوضات. وقال المتحدث باسم المتمردين ياسر عرمان إن الاجتماع يرمي إلى التأكد من أنه لن يكون هناك تراجع عن هذه العملية.

وكان الجانبان أحرزا تقدما فيما يتعلق ببند الترتيبات الأمنية، ونص الاتفاق على تكوين جيشين منفصلين مع تشكيل وحدات مشتركة تتألف من قوات حكومية وأخرى من الجيش الشعبي خلال الفترة الانتقالية.

غارات جوية
وفي القاهرة قالت حركة تحرير السودان بولاية دارفور غربي السودان إن غارات جوية حكومية قتلت 14 شخصا في المنطقة الفقيرة القاحلة واعتبرتها انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار. ولم يصدر عن حكومة الخرطوم تعقيب على هذا الاتهام.

وكانت الحركة قالت يوم الخميس الماضي إن عناصر منها وبعض أهالي القرى هاجموا مقاتلي مليشيا تسلحها الحكومة وقتلوا 186 منهم بعدما أغاروا على بعض التجمعات السكانية غرب السودان.

واتهمت منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الإنسان ومقرها لندن في بيان قبل يومين الحكومة السودانية بالمسؤولية إلى حد بعيد عن الأزمة الإنسانية في دارفور. وتقول المنظمة الأممية إن نحو نصف مليون شخص نزحوا عن ديارهم هذا العام بسبب القتال.

المصدر : وكالات

المزيد من اتفاقات ومعاهدات
الأكثر قراءة