قوات الاحتلال تقتل خمسة عراقيين بالموصل

قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن خمسة عراقيين بينهم طفل في الـ 12 من عمره قتلوا بوقت متأخر من الليلة الماضية في اشتباكين منفصلين مع قوات أميركية بالموصل، فيما أعلن الجيش الأميركي وفاة جندي في المدينة جراء جروح أصيب بها.

كما أصيب في الاشتباكين اللذين وقعا وسط المدينة الواقعة شمالي العراق اثنان من الجنود الأميركيين كما أصيب أربعة من المارة بجروح خطيرة.

يأتي هذا عقب إعلان قوات الاحتلال اعتقال زوجة وابنة لعزة إبراهيم الدوري نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي السابق المتهم بالوقوف وراء هجمات المقاومة. وتمت عملية الاعتقال خلال حملة دهم بمدينة سامراء شمال بغداد.

وفي الرمادي أعطب رجال المقاومة عربة عسكرية أميركية بعبوة ناسفة عند المدخل الشرقي للمدينة. ونقل مراسل الجزيرة عن شهود عيان أن الحادث أسفر عن إصابة عدد من الجنود. وفي بعقوبة اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة عراقيين وصادرت كميات من الأسلحة أثناء حملة دهم ليلية لأحد أحيائها.

قوات إضافية
وتقوم قوات الاحتلال بحملة دهم واسعة جنوبي بغداد بحثا عن أسلحة بمشاركة 100 جندي وعدد من قوات الدفاع المدني العراقية وآليات مدرعة. وصرح متحدث عسكري أنه تم العثور على كميات من الأسلحة الرشاشة وقاذفات الصواريخ.


وبينما قال ضابط أميركي رفيع إن المقاومة العراقية تسعى إلى إعادة تنظيم صفوفها وتجنيد قادة جدد من مناطق مختلفة إلى تكريت مسقط رأس الرئيس المخلوع صدام حسين، تعتزم وزارة الدفاع إرسال ثلاثة آلاف جندي إضافي إلى العراق العام المقبل.

وقال مسؤولون بالوزارة إن الوزير دونالد رمسفيلد أصدر توجيهات إلى مشاة البحرية لإرسال 3000 فرد إضافي إلى العراق وسط مؤشرات على اشتداد المقاومة.

تحذيرات
في هذه الأثناء حذر زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم مما وصفها بمشكلات حقيقية إذا لم تؤخذ في الاعتبار التحفظات بشأن الاتفاق المبرم مع سلطة التحالف بشأن نقل السلطة إلى العراقيين.

وصرح الحكيم في مؤتمر صحفي عقده في النجف أمس أنه التقى المرجع الشيعي البارز آية الله العظمى علي السيستاني ومحمد سعيد الحكيم وأنهما يشاطرانه تحفظاته. وتشير تصريحات الحكيم إلى المطالبة بدور عراقي أكبر في عملية نقل السلطة.

وقال الحكيم وهو عضو بمجلس الحكم الانتقالي إن اتفاق نقل السلطة لا يعطي أي دور للشعب العراقي، لذلك يتعين إعادة النظر فيه.

مجموعة اتصال
وفي نيويورك أعلن متحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أن الأخير قرر إقامة "مجموعة اتصال" بشأن العراق ستعقد أول اجتماعاتها الاثنين المقبل. وأضاف أن المجموعة ستضم ست دول مجاورة للعراق إضافة لمصر وخمسة من الدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن وأربعة من الأعضاء غير الدائمين فيه.

على صعيد آخر قام أمس وزير الخارجية البريطاني جاك سترو بزيارة خاطفة إلى العراق أجرى خلالها محادثات مع أعضاء من مجلس الحكم الانتقالي ومسؤولين من قيادة قوات الاحتلال تركزت على سبل نقل السلطة إلى العراقيين في المرحلة المقبلة.

وقال سترو للصحفيين قبيل مغادرته بغداد إنه يتوقع أن تتراجع حدة المقاومة مع نقل السلطة إلى العراقيين محذرا من أن استمرار أعمال المقاومة سيؤخر نقل السلطة.

وأقر بوجود مشكلات أمنية بالعراق مشيرا إلى ما وصفه بالتحسن في الأوضاع المعيشية. واعتبر أن تسريع نقل السلطة للعراقيين سيساعد في تحسين الوضع الأمني.

وأوضح سترو أن تضافر الجهود السياسية والعسكرية سيضمن إتمام عملية انتقال السلطة بحلول يونيو/ حزيران المقبل وفقا للجدول الزمني المعلن. لكنه رفض تحديد موعد محدد لانسحاب قوات الاحتلال وقال إنها باقية هناك طالما بقيت حاجة إليها.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة