مقتل جندي أميركي وهجومان بالصواريخ ببغداد

US soldiers andU members of Iraqi police (L) secure the perimeter of the Palestine (background) and the Sheraton hotels early 21 November 2003 in Baghdad. Two people were wounded in the attack where main medias and international companies are based


أعلن بيان عسكري أميركي أن جنديا أميركيا مات متأثرا بجروح أصيب بها في انفجار عبوة ناسفة شمالي بغداد الخميس.

وأوضح البيان أن الجندي الذي ينتمي إلى فرقة المشاة الرابعة أصيب عندما كانت مجموعته تقوم بدورية واصطدمت آليتهم بعبوة ناسفة قرب بلدة الغالبية على بعد 15 كلم غرب مدينة بعقوبة.

وفي مدينة أربيل شمالي العراق قالت مصادر أمنية إن انفجارا وقع خارج مكتب وكالة مقرها بريطانيا لإزالة الألغام في هذه المدينة مساء الجمعة، لكن لم ترد تقارير فورية عن خسائر.

وذكر ضباط أمن بالموقع أن شاحنة محملة بالغاز دمرت في الانفجار قرب مكاتب جماعة (ماين أكشن). وتضاربت التقارير حول سبب الانفجار. وهرعت سيارات الطوارئ إلى الموقع وأغلقت قوات الأمن الشوارع المحيطة.

وفي تطور آخر دمرت قوات الاحتلال الأميركية منزلا في بلدة الخالدية غربي العراق بحجة استخدامه من قبل رجال المقاومة العراقية.

وقال أحد أفراد العائلة المكونة من 11 شخصا إنهم وعندما كانوا يتناولون إفطار رمضان أطلقت طائرة مقاتلة أميركية صاروخا اخترق سقف المنزل، مما أضطر الجميع للقفز من نوافذ المنزل دون أن يلحق بهم أذى.

وفي بغداد قتل أربعة أشخاص وجرح 20 آخرون في هجوم بالقنابل اليدوية مساء الجمعة على محل لبيع المواد الكحولية جنوبي العاصمة العراقية.

هجمات جديدة

undefinedوكانت هجمات بالقذائف استهدفت صباح الجمعة فندقي فلسطين وعشتار شيراتون ومجمع وزارة النفط العراقية في بغداد، في حين تم العثور على قاذفة صواريخ يدوية الصنع قرب السفارة الإيطالية.

وقد أصيب شخصان جراء إطلاق ثلاثة صواريخ على فندق فلسطين, حيث يقيم العديد من الصحافيين العرب والأجانب وبعض أصحاب الشركات الذين وقعوا عقودا لإعادة إعمار العراق. وقالت وكالة رويترز للأنباء إن أحد المصابين أميركي يعمل في مجموعة هاليبيرتون.

وأدى الهجوم إلى إلحاق أضرار بفندق عشتار شيراتون المقابل لفندق فلسطين. وقال جنود أميركيون إن رجلا اعتقل أيضا قرب الفندقين ومعه عربة فيها صواريخ.

كما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من مبنى وزارة النفط العراقية التي أطلقت عليها ثمانية صواريخ انفجر منها اثنان. وقد هرع رجال الإطفاء إلى المكان وتمكنوا من إخماد الحريق. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في هذا الهجوم.

وتزامنت هذه الهجمات مع إعلان قائد الشرطة العراقية اللواء أحمد إبراهيم أنه عثر صباح اليوم الجمعة على قاذفة صواريخ من صنع يدوي مع 30 قذيفة صاروخية في شارع ملاصق للسفارة الإيطالية ببغداد. وحذر إبراهيم من أن الشرطة العراقية سترد بقوة على الهجمات عبر شن عمليات واسعة النطاق ضد المهاجمين.

ضغوط أميركية

undefinedمن ناحية أخرى اتهم الزعيم الشيعي البارز مقتدى الصدر الولايات المتحدة بممارسة الضغوط على أئمة المساجد وتهديدهم في حال انتقدوا قوات الاحتلال, واصفا الولايات المتحدة بـ"الشيطان الأكبر".

وقال الصدر في خطبة الجمعة أمام آلاف المصلين في مسجد الكوفة جنوبي بغداد إن القرار الأخير الذي أصدرته أميركا إلى أئمة الجمعة والذي ينص على منع التصريح بأي شيء يخالف سياستها وتعتبر ذلك محرضا للإرهاب مشابه تماما لما كان يفعله نظام الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

وانتقد خطة نقل السلطة التي تم الاتفاق عليها بين مجلس الحكم الانتقالي والولايات المتحدة، وقال "بعد فشل سياستهم في العراق باتوا يريدون تحويل السلطة إلى العراقيين واشترطوا في ذلك حصول الانتخابات وهذا هراء. لو أن الظروف الأمنية حالت دون هذه الانتخابات فكيف يمكن تحويل السلطة إلى العراقيين؟".

وأكد الصدر أنه لا يريد أن يخضعوا هذه الحكومة تحت سيطرتهم كما فعلوا في أفغانستان، وطالب بوضع القرار بيد العراقيين وان تكون الانتخابات العراقية بعيدة عن أيدي الاحتلال وان تعطي أميركا الضمانات الكافية لخروج قواتها من العراق وتشكيل الحكومة".

المصدر : الجزيرة + وكالات