مقتل 20 عراقيا والاحتلال يتولى البرنامج الإنساني

قتل شرطي عراقي صباح اليوم الخميس بنيران مجهولين أمام مقر السفارة الأردنية الجديد في بغداد. وقال ناطق باسم وزارة الخارجية الأردنية إن المجهولين أطلقوا النيران باتجاه السفارة قبل ظهر اليوم، ما أسفر عن مقتل الشرطي الذي كان يقوم بحراسة السفارة.

وقتل الحارس العراقي بعد وقت قليل من مقتل أربعة أشخاص ثلاثة منهم من عناصر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وإصابة ستة آخرين, في انفجار قوي نجم عن سيارة مفخخة في مدينة كركوك شمالي العراق.

كما قتل عراقيان وأصيب 12 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت الليلة الماضية منزل الشيخ ماجد العلي سليمان أحد شيوخ عشائر الدليم ورئيس مجلس شيوخ عشائر محافظة الأنبار وأحد أعضاء مجلس الحكم المحلي بالمحافظة. وقال مراسل للجزيرة في العراق إن القوات الأميركية في المنطقة قامت بتطويق مكان الحادث وفرضت حظر التجول وأغلقت الطرق المؤدية إليه.

وفي مدينة الرمادي قتل سبعة أشخاص على الأقل في انفجار سيارة ملغومة بمكاتب مجلس الحكم العراقي. وقال شهود عيان إن سيارة محملة بالمتفجرات كانت تسير بسرعة اصطدمت بالمبنى, ما أسفر عن مقتل سائقها وستة آخرين كانوا في موقع الهجوم.

وأعلنت قوات الاحتلال الأميركي أنها قتلت عشرة أشخاص قالت إنهم هاجموا قافلة مدنية للتحالف في مدينة سامراء شمال بغداد.

وقال ناطق باسم الفرقة الأميركية الرابعة للمشاة إن المهاجمين استخدموا أسلحة خفيفة وقذائف مضادة للدبابات في هجومهم على القافلة بعد ظهر الأربعاء. وأضاف أن قوات الاحتلال ردت مستخدمة رشاشات ومروحيات ودبابات هجومية، ما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص وتدمير ثلاث آليات.

وجرح ثلاثة جنود أميركيين صباح اليوم في انفجار قنبلة وضعت على طريق رتَل عسكري أميركي قرب جسر بمنطقة الشالجية بوسط بغداد. وقد سمع دوي انفجار قوي بالمنطقة أثناء الحادث الذي دمر سيارة مدنية. وهرع جنود الاحتلال إلى المنطقة لإغلاق الطرق المؤدية إليها والبحث عن مدبري العملية.

ووقعت كل هذه الهجمات بعد وقت قصير من مقتل ثمانية عراقيين في عمليات جرت أمس في الرمادي غربي بغداد. وذكر بيان عسكري أن نحو 500 جندي من الفرقة 101 المحمولة جوا المتمركزة في الموصل شمال العراق شنت عمليات هجومية اعتقلت خلالها 160 شخصا على الأقل ممن يشتبه في اشتراكهم في عمليات المقاومة.

وقال وزير الدفاع الأسترالي روبرت هيل إن بلاده لن ترسل مزيدا من جنودها إلى العراق حيث تنتشر قوة أسترالية قوامها نحو 900 عسكري. وأوضح هيل في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأميركي دونالد رمسفيلد بعد محادثاتهما في البنتاغون أن أستراليا لم تتلق أي طلب في هذا الشأن.

البرنامج الإنساني

في غضون ذلك أبلغ مسؤولو الأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي بأن المنظمة الدولية مستعدة لتسليم برنامج النفط مقابل الغذاء لإدارة الاحتلال الأميركي في العراق منتصف يوم غد الجمعة، وهو ما كانت واشنطن تدعو إليه منذ ستة أشهر.

وقال رئيس البرنامج بينون سيفان إن البرنامج أشرف منذ ديسمبر/ كانون الأول 1996 حتى الغزو الأميركي للعراق في مارس/ آذار 2003 على بيع ما قيمته 65 مليار دولار من النفط واشترى سلعا تجارية للمواطنين بنحو 48 مليار دولار. وذهبت بقية الأموال إلى فرق الأمم المتحدة للتفتيش عن الأسلحة وإصلاحات يعود تاريخها إلى حرب الخليج الأولى.


وبدأ البرنامج الذي يعد أضخم مشروع إغاثة إنساني تضطلع به الأمم المتحدة، عام 1996 لبيع النفط العراقي واستخدام العائدات في شراء الغذاء والأدوية والسلع الإنسانية الأخرى لتخفيف أعباء الشعب العراقي بسبب الحصار الذي فرض عليه بعد اجتياحه الكويت عام 1990.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة