مقتل جندي أميركي ومهاجمة شاحنة عسكرية أردنية

أعلن الجيش الأميركي أن جنديا أميركيا قتل كما جرح اثنان آخران أمس الخميس إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت قافلة عسكرية قرب مدينة الرمادي غربي العراق.

وكان ثلاثة جنود أميركيين صباح اليوم جرحوا في انفجار قنبلة وضعت على طريق رتَل عسكري أميركي قرب جسر بمنطقة الشالجية وسط بغداد.

كما أطلق مجهولون النارعلى شاحنة عسكرية أردنية في مدينة الرطبة غربي العراق وأصابوا سائق الشاحنة بجراح. وإطلاق النار على الشاحنة هو ثاني حادث يتعرض له هدف أردني في العراق خلال يوم واحد حيث تعرضت السفارة الأردنية لإطلاق نار مما أدى إلى مقتل شرطي عراقي.

وكانت السفارة الأردنية في بغداد تعرضت لهجوم في بداية أغسطس/آب الماضي أدى إلى مقتل عدد من المارة العراقيين وإصابة عدد من العاملين الأردنيين.


وفي وقت سابق أمس قتل أربعة أشخاص ثلاثة منهم من عناصر حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وأصيب ستة آخرون, في انفجار قوي نجم عن سيارة مفخخة في مدينة كركوك شمالي العراق.

كما قتل عراقيان وأصيب 12 آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت منزل الشيخ ماجد العلي سليمان أحد شيوخ عشائر الدليم ورئيس مجلس شيوخ عشائر محافظة الأنبار وأحد أعضاء مجلس الحكم المحلي بالمحافظة.

وفي مدينة الرمادي قتل سبعة أشخاص على الأقل في انفجار سيارة ملغومة بمكاتب مجلس الحكم العراقي.

ومن جهتها أعلنت قوات الاحتلال الأميركي أنها قتلت عشرة أشخاص قالت إنهم هاجموا قافلة مدنية للتحالف في مدينة سامراء شمال بغداد. وذكر بيان عسكري أن نحو 500 جندي من الفرقة 101 المحمولة جوا المتمركزة في الموصل شمالي العراق شنت عمليات هجومية اعتقلت خلالها 160 شخصا على الأقل ممن يشتبه في اشتراكهم في عمليات المقاومة.

وضع القوات بالعراق

وفي لندن ذكر مسؤول في الإدارة الأميركية أمس الخميس أن عدد الجنود الأميركيين المنتشرين في العراق لن يرتفع, وذلك بعدما ترك الرئيس جورج بوش الغموض يحيط هذا الموضوع.

وقال هذا المسؤول على هامش زيارة بوش إلى بريطانيا "في الواقع, إن المناقشات مع القادة تسير في الاتجاه الآخر, أي زيادة عدد العراقيين".

وفي طوكيو ذكرت وكالة أنباء كيودو أمس أن رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي ليس مصرا على إرسال قوات للعراق بحلول نهاية العام الحالي.

وكان من المتوقع أن ترسل اليابان 150 من جنودها غير المقاتلين إلى العراق قبل نهاية العام وربما كان سيصل عدد أفرادها من الجنود والمدنيين إلى 1200 بنهاية الأمر إلا أن الخطة المتعلقة بذلك علقت بعد هجوم وقع في جنوب العراق الأسبوع الماضي وأسفر عن مقتل 18 إيطاليا.

وفي نيويورك أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أمس أن الكلمة الأخيرة في العملية السياسية والدستورية الجارية في العراق تعود إلى العراقيين أنفسهم, وذلك تعليقا على دعوة موسكو لعقد مؤتمر دولي بشأن العراق.

وكان وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف أعلن الأربعاء أن روسيا اقترحت عقد مؤتمر دولي بشأن العراق تحت إشراف الأمم المتحدة "لوضع خطة سلام تناقش أمام مجلس الأمن".

ومن جهتها "حيت" فرنسا الاقتراح الروسي بعقد مؤتمر بشأن العراق إذ أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية هيرفيه لادسو أمس أن بلاده ترحب بالاقتراح الروسي لأنه يندرج في إطار التشاور الدولي.

في غضون ذلك أبلغ مسؤولو الأمم المتحدة مجلس الأمن الدولي بأن المنظمة الدولية مستعدة لتسليم برنامج النفط مقابل الغذاء لإدارة الاحتلال الأميركي في العراق منتصف يوم الجمعة، وهو ما كانت واشنطن تدعو إليه منذ ستة أشهر.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة