إسرائيل استخدمت أسلحة محظورة في النصيرات

قال العضو العربي بالكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي إن الجيش الإسرائيلي استخدم "أسلحة محرّمة" في إحدى هجماته العنيفة في قطاع غزة خلال أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، في حين هدد عضو آخر بكشف معلومات سرية عن الهجوم.

وأوضح الطيبي المعروف بانتقاداته الحادة لسياسة رئيس الحكومة أرييل شارون تجاه الفلسطينيين أن قوات الاحتلال استخدمت سلاحا سريا ومحظورا في الغارة التي استهدفت سيارة مدنية بمخيم النصيرات في 20 أكتوبر/ تشرين الأول وراح ضحيتها 12 فلسطينيا. واتهم الطيبي الجيش الإسرائيلي بفرض تعتيم على تفاصيل الحادثة.

وقال "هذا الأمر يتعلق بذخائر ممنوعة تمتد آثار انفجارها إلى مسافة كبيرة". وأضاف "لقد كذب قائد سلاح الجو علانية إذ قال إن سلاح الجو استخدم صواريخ من نوع هيلفاير أطلقت من طائرات أباتشي، لم تكن الأباتشي التي أطلقت الصواريخ".

ساريد يهدد
في هذه الأثناء هدد عضو الكنيست عن حزب ميرتس اليساري يوسي ساريد بكشف النقاب عن معلومات سرية عن هجوم النصيرات الذي كان واحدا من أكثر الهجمات دموية خلال الانتفاضة المندلعة منذ ثلاث سنوات.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إن ساريد أطلق تهديده بعدما رفض وزير الدفاع شاؤول موفاز إخباره عن نوع السلاح الذي استخدم في الغارة وذلك خلال اجتماع للجنة الشؤون الأمنية والخارجية بالكنيست.

ويؤكد ساريد أن الجيش استخدم في تلك الهجمة الشرسة "ذخيرة قوية ذات تأثير واسع النطاق". وقال راديو إسرائيل مؤخرا إن الجيش أقر بالفعل بأنها أسلحة غير صواريخ هيلفاير.

من جانبه قال المتحدث باسم الجيش إنه ليس بالإمكان "لأسباب عملياتية وأمنية الكشف عن جميع تفاصيل ما حدث في النصيرات". وأضاف "الحقائق التي قدمناها صحيحة، لكن نظرا للطبيعة الحساسة للعملية فمن الممكن أن نكون قد أخطأنا في الطريقة التي وصفنا بها الأساليب التي اتبعت في تنفيذ العملية".

المصدر : الفرنسية

المزيد من اعتداءات عسكرية
الأكثر قراءة