تحذير للأميركيين في اليمن من هجمات بعد تسليم المؤيد

حثت الولايات المتحدة اليوم الاثنين رعاياها في اليمن على رفع درجة الاحتياطات الأمنية الشخصية، وحذرت من أن قيام ألمانيا بتسليم الشيخ محمد المؤيد المشتبه في علاقاته بتنظيم القاعدة إلى الولايات المتحدة قد يتسبب في اندلاع عمليات معادية للأميركيين.

وقالت السفارة الأميركية بصنعاء في مذكرة إن على الأميركيين "مراجعة وتحديث إجراءاتهم الأمنية والإبقاء على حالة التأهب والحذر القصوى". وأضافت أنه "من المحتمل أن يؤدي هذا الترحيل إلى عواقب على المواطنين الأميركيين الذين يسكنون اليمن".

ونصحت السفارة المواطنين الأميركيين في اليمن بـ "توخي الحذر خاصة في الأماكن التي يرتادها الأجانب". وخصت بالذكر مركز صنعاء التجاري.

وكانت النيابة العامة في مقاطعة هيسي الألمانية أعلنت أن برلين سلمت واشنطن الأحد يمنيين اثنين يشتبه في أنهما على علاقة بتنظيم القاعدة هما إمام الجامع الكبير بصنعاء الشيخ محمد علي المؤيد وأحد حراسه ويدعى محسن زايد.

وأوضح متحدث باسم النيابة العامة أن الرجلين سلما إلى السلطات الأميركية في مطار فرانكفورت حيث نقلا إلى نيويورك. وكانت المحكمة الدستورية الألمانية وافقت الخميس على تسليم الرجلين اللذين أوقفا في العاشر من يناير/ كانون الثاني الماضي في مطار فرانكفورت.

وتتهم واشنطن الرجلين بمحاولة مساعدة تنظيم القاعدة وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) كما يتهم المؤيد بعلاقته بالهجوم على المدمرة الأميركية "كول" في أكتوبر/ تشرين أول عام 2000 الذي أسفر عن مقتل 17 من طاقمها الأميركيين وجرح 38 آخرين.

وكان المؤيد وهو في الخمسين من العمر تقريبا اشتكى من أنه وقع ضحية "فخ" جعله يغادر بلاده من أجل تلقي مساعدة مالية من مسلم أميركي. ورأت المحكمة الألمانية أن ظروف اعتقاله لا تحول دون تسليمه إلى الولايات المتحدة.

ويتردد أن مسلما يعمل لحساب وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) تلقى الدراسة في المدرسة الدينية التي درس فيها بن لادن والمؤيد هو الذي أوقع بالأخير.

من جهته، طالب وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي واشنطن بتسليم المؤيد ومرافقه لصنعاء، وتقديم أي أدلة تدينهما لتتم محاكمتهما بموجبها في اليمن.

واعتبر القربي في تصريح للجزيرة أن احتجاز المؤيد ومرافقه بعد استدراجهما والقبض عليهما في ألمانيا عمل يتنافى مع القانون الدولي، مؤكدا أن بلاده سوف تستمر في المطالبة بتسلمهما.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

المزيد من تعاون أمني
الأكثر قراءة