العسكر يرسل إلى عباسي مدني إشارات إيجابية لمبادرته


قال زعيم الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية عباسي مدني اليوم إنه سلم للمؤسسة العسكرية في الجزائر مبادرة تهدف لإخراج البلاد من أزمتها الراهنة وتلقى ردا شفهيا إيجابيا عليها.

ورفض مدني الذي يوجد في الدوحة لتلقي العلاج في تصريحات صحفية، كشف مضمون المبادرة وقال "ليس من حقي الحديث عن أمر لم يتحدد بعد بالدقة المطلوبة".

واكتفى الزعيم الإسلامي الجزائري بالقول إنها مبادرة جماعية تجمع الشعب الجزائري وكل من له استعداد للمشاركة فيها.

ونفى مدني أن يكون خروجه من الجزائر قد تم على خلفية صفقة مع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مقابل دعم ترشح الأخير في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأدان مدني الصراع الدائر الآن بين الرئيس بوتفليقة ومنافسه المقبل في الانتخابات علي بن فليس, قائلا إن هذا ليس من أخلاق الجزائر.

وكان زعيم جبهة الإنقاذ أعلن في العاشر من سبتمبر/ أيلول الماضي أنه يعمل على تقديم مبادرة لوضع حد للعنف المستمر في هذا البلد منذ 1992.

يشار إلى أن مدني أدين بتهمة "المساس بأمن الدولة" وحكم عليه بالسجن اثني عشر عاما أمضى قسما منها في الإقامة الجبرية، وتم الحكم على مدني وبلحاج بعد أن قامت السلطات الجزائرية بإلغاء انتخابات تشريعية حققت فيها الجبهة انتصارا واضحا عام 1991.

وأدى إلغاء الانتخابات إلى إغراق البلاد في الفوضى ومواجهات دموية أسفرت عن سقوط أكثر من مائة ألف قتيل وفق الأرقام الرسمية وأكثر من 150 ألف قتيل وفق الصحافة والأحزاب السياسية.

المصدر : الفرنسية

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة