استئناف محادثات السلام السودانية أوائل الشهر القادم

Sudanese vice-president Ali Osman Taha (L) and Sudan People Liberation Army (SPLA) leader John Garang celebrate after signing an agreement on security issues, seen as a key step in reaching a comprehensive accord to end Africa's longest war, in the Kenyan town of Naivasha, 90 km west of Nairobi, 25 September 2003. AFP PHOTO/SIMON MAINA

أعلن مستشار الرئاسة السودانية لشؤون السلام غازي صلاح الدين العتباني أن نائب الرئيس علي عثمان محمد طه وزعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان جون قرنق سيجريان محادثات في كينيا يوم الخامس من الشهر المقبل بهدف التوصل إلى اتفاق سلام.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن العتباني قوله إن اجتماعات تمهيدية لوفدي الحكومة والحركة الشعبية ستبدأ في غرة ديسمبر/ كانون الأول، مشيرا إلى أن المحادثات ستنتهي قبل عطلة عيد الميلاد ورأس السنة.

وأوضح أن الحكومة وافقت على مقترحات قدمها الوسيط الكيني الجنرال لازارو سيمبويو حول سبل إدارة جولة المفاوضات المقبلة، رافضا الكشف عن هذه المقترحات قبل صدور موافقة عليها من الحركة الشعبية.

وكان الوسيط الكيني قد أجرى محادثات حول إدارة المفاوضات مع طه والعتباني أثناء زيارته الخرطوم يومي الأربعاء والخميس الماضيين.

وقال سيمبويو الذي توجه إلى رومبيك في جنوب السودان لإجراء محادثات مماثلة مع جون قرنق إنه يأمل رؤية حكومة الخرطوم وحركة التمرد تتوصلان إلى اتفاق سلام بحلول نهاية السنة الحالية.

وكان الطرفان قد توصلا إلى اتفاق حول الترتيبات الأمنية وهو بند كان يشكل عقبة كبيرة، لكن هناك ثلاث مسائل لا تزال عالقة قبل التوقيع على اتفاق سلام شامل وهي: تقاسم السلطة والثروات ووضع ثلاث مناطق متنازع عليها في وسط البلاد.


undefinedمناشدة دولية
على صعيد آخر قالت الأمم المتحدة إن المناشدة التي وجهتها لتقديم معونات إلى غرب السودان لم تلق إلا استجابة متواضعة.

وقال المتحدث باسم منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بن باركر إن ما تم جمعه من تبرعات يمثل نحو 10% من 22.8 مليون دولار طلبتها المنظمة الدولية في سبتمبر/ أيلول الماضي لمساعدة المتضررين من القتال الذي اندلع غرب البلاد في فبراير/ شباط الماضي.

وأضاف أن بعض وكالات الأمم المتحدة مثل برنامج الغذاء العالمي وصندوق رعاية الطفولة قدمت بعض المعونات الطارئة لغرب السودان، لكن الوضع يتطلب المزيد لتوفير الغذاء والدواء والمأوى ومياه الشرب.

واتفقت الحكومة وحركة تحرير السودان التي تنشط بغرب البلاد على وقف إطلاق النار في سبتمبر/ أيلول الماضي، وبدأتا محادثات سلام منذ ذلك الحين. لكن المتمردين يقولون إن المليشيات الموالية للحكومة مازالت تواصل غاراتها مما يدفع السكان للنزوح عن منازلهم.

المصدر : وكالات