أميركا تفتح سفارتها والرياض ترفض محاورة الإسلاميين

Rescue workers search 09 November 2003 through the rubble in the bombed-out al-Muhaya expatriate housing compound in the Wadi Laban suburb, west of Riyadh, after a stolen police jeep laden with explosives penetrated the fortified compound and blew up inside late 08 November killing at least five and wounding some 100. The atrocity came the same day the United States closed its missions in Saudi Arabia for a security review after warning of possible attacks, amid celebrations for the holy month of Ramadan. A Saudi official told AFP that Saturday night's carnage bore the hallmarks of the al-Qaeda network headed by Saudi-born Osama bin Laden. AFP PHOTO/Bilal QABALAN

أعلنت سفارة الولايات المتحدة في الرياض اليوم أنها ستعيد فتح أبوابها في العاصمة السعودية غدا السبت بعدما قررت إغلاقها قبل أسبوع لأسباب أمنية.

وقالت السفارة في رسالة على موقعها على الإنترنت إنها "تعلم الرعايا الأميركيين أن السفارة والقنصليتين في جدة والظهران ستعيد فتح أبوابها يوم السبت 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2003 وستستأنف نشاطاتها وخصوصا خدماتها القنصلية".

وكانت السفارة أقفلت أبوابها يوم السبت الماضي لمدة أسبوع قبل يوم من حادث التفجير الذي استهدف مجمعا سكنيا في الرياض قتل فيه ما يقارب 17 شخصا.

ويتزامن فتح السفارة مع نفي مسؤول سعودي أنباء عن عقد لقاء بين ولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز وعلماء دين يريدون تقديم مبادرة لوقف العنف في المملكة.

وأكد المصدر في تصريحات بثتها وكالة الأنباء السعودية مساء أمس أنه ليس لدى السلطات "أي نية لفتح حوار مع الإرهابيين". ودعا المسؤول "المطلوبين للعدالة الذين يشعرون بالندم" إلى تسليم أنفسهم إلى السلطات السعودية دون قيد أو شرط.

ونقلت صحيفة الحياة أمس عن الشيخ سفر الحوالي أن لقاء سيضم أكثر من 40 عالم دين سعوديا يتوقع أن يعقد مع ولي العهد في الأيام الثلاثة المقبلة بمكة المكرمة.

وأضاف أن اللقاء يهدف إلى "مناقشة مبادرة لوقف أعمال العنف والتفجير والحيلولة دون وقوع أي هجمات جديدة من خلال فتح باب الحوار بين الطرفين".

المصدر : رويترز