مصرع أربعة عراقيين في انفجار بالبصرة

British soldiers patrol a road in the southern port city of Basra following last day's attack on a British army jeep, 10 November 2003. While Basra has been hit periodically by violence, the British have been left relatively untroubled compared to US troops stationed around Baghdad and north and west of the capital. AFP PHOTO/Ahmad AL-RUBAYE

قالت الشرطة العراقية إن قنبلة زرعت على الطريق في مدينة البصرة جنوبي العراق انفجرت اليوم الثلاثاء أثناء مرور سيارات مدنية مما أسفر عن مقتل أربعة عراقيين على الأقل وإصابة ثلاثة آخرين. وأضافت الشرطة أن التفجير دمر تماما سيارة عراقية وأسفر عن مقتل كل ركابها.

وقد أعلن الجيش الأميركي في وقت متأخر الليلة الماضية أن رئيس بلدية مدينة الصدر الشيعية في بغداد غازي الكعبي الموالي للولايات المتحدة قد قتل بالرصاص خلال مشاجرة مع قوات أميركية.

وكان مهاجمون مجهولون قد أطلقوا صاروخا على مقر فرقة المشاة الرابعة الأميركية في تكريت، لكن هذه القوات أعلنت أن الهجوم لم يسفر عن وقوع أي إصابات.

وتشهد تكريت الواقعة على بعد نحو 200 كلم شمال بغداد هجمات متكررة ضد القوات الأميركية كان آخرها استهداف مروحية من طراز بلاك هوك يوم الجمعة الماضي حيث أسقطت بالقرب من المدينة بعد إصابتها -على ما يبدو- بصاروخ.

وقد تعرضت قوات الاحتلال الأميركي لمزيد من الهجمات في تكريت والفلوجة أدت إلى وقوع إصابات بين صفوفها وإعطاب بعض آلياتها.

تصريحات رمسفيلد
ومن جهة أخرى دعا وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد إلى إرسال المزيد من القوات من بلدان أخرى للمساعدة على حفظ الاستقرار في العراق.

وأكد رمسفيلد أن حجم وجود قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة في العراق سيعتمد مستقبلا على الوضع الأمني على الأرض.

وقال رمسفيلد في تصريحات للمراسلين الأجانب في واشنطن إن الهدف الحالي هو التوسع في عمليات تدريب قوات عراقية للعمل في أفرع الجيش والشرطة والدفاع المدني وحرس الحدود, حيث يمكنهم القيام بمهام تصعب على قوات التحالف الموجودة هناك.

وقد أثار قرار وزارة الدفاع الأميركية باستدعاء نحو 40 ألف جندي من قوات الاحتياط لاستبدالهم بجنود نظاميين في العراق قلق العديد من المسؤولين والمراقبين وجنود الاحتياط أنفسهم الذين لا يعتقد بعضهم أنهم تلقوا التدريب الكافي.

undefinedوكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أعلنت عن خطة لتخفيض قواتها في العراق من 130 ألفا إلى 105 آلاف جندي. وتم إبلاغ نحو 40 ألف جندي من قوات الاحتياط بأنهم سيغادرون إلى العراق في الربيع المقبل.

من جانبه قال الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر إن مئات ممن سماهم الإرهابيين المحترفين تسللوا إلى العراق من سوريا واليمن والسعودية والسودان.

واعترف بريمر في مقابلة مع صحيفة تايمز البريطانية بتصاعد الهجمات ضد القوات الأميركية، وتوقع ازديادها في الأشهر المقبلة ما لم يتحسن أداء الاستخبارات لمواجهة تلك الهجمات.

ونقلت الصحيفة عن بريمر قوله إن "الإرهابيين يرون عجلة إعادة الإعمار تتحرك في مصلحة سلطات الاحتلال الأميركية" في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات