قرنق يدعو الجامعة العربية لحضور محادثات السلام

f: John Garang (R) leader of Sudan People's Liberation Movement/Army talks during a press briefing next to his deputy Riek Machar after his arrival in Nairobi, 04 September 2003 for talks between Khartoum and SPLA rebels.

وجهت الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة جون قرنق دعوة إلى جامعة الدول العربية لحضور محادثات السلام التي تجريها مع الحكومة السودانية في ضاحية نيفاشا قرب العاصمة الكينية نيروبي.

وقال نائب رئيس الحركة سيلفا كير الذي يزور مصر عقب اجتماع مع عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية "وجهنا الدعوة إلى الأمين العام لحضور وفد من الجامعة المحادثات بصفة مراقب وحضور حفل توقيع الاتفاق النهائي".

من ناحيته أكد القيادي البارز في الحركة باغان أموم أنه كانت هناك تخوفات لدى أبناء جنوب السودان من دعم جامعة الدول العربية للحكومة السودانية على حساب الجنوبيين. مؤكدا أهمية دور جامعة الدول العربية في حل القضية السودانية.

وأوضح مصدر بالجامعة العربية أن سمير حسني مسؤول ملف السودان في الجامعة سيرأس وفدها في المحادثات، وأن الوفد سيتوجه إلى جنوب السودان بعد عيد الفطر لعقد لقاءات مع القيادات الجنوبية وبحث إمكانية مساعدة الجامعة في مشروعات التنمية هناك.

وكانت المبعوثة الخاصة للجامعة بشأن السودان السابقة نادية مكرم عبيد قد تقدمت باستقالتها للأمين العام في الخامس من نوفمبر الحالي احتجاجا على تهميش دور الجامعة العربية في عملية السلام الجارية هناك.

أميركان إلى دارفور
من جهة أخرى نفى مسؤول سوداني أمس الاثنين أن تكون حكومته قد منعت مسؤولين أميركيين من زيارة دارفور (غرب) موضحا أنهم لم يحصلوا على تصاريح بالسفر إلى منطقة نزاع كما تنص على ذلك الإجراءات.

وقال المسؤول عن لجنة المساعدة الإنسانية حسبو محمد عبد الرحمن إنه "ليست لدينا أي مشكلة مع السفارة الأميركية أو الوكالة الأميركية للتنمية الدولية دولية ندعو فقط المسؤولين الأميركيين إلى التقيد بالقواعد الرامية إلى حماية الأجانب المسافرين".

وأضاف أن المسؤولين الأميركيين لم يستوفوا استمارة خاصة للأجانب تتضمن معلومات أساسية عن رحلتهم. وأوضح "نحن مستعدون لمنحهم تصاريح السفر بعد 24 ساعة من تقديم الوثيقة" إلى السلطات السودانية.

وكانت السفارة الأميركية ذكرت أمس الأحد أنها تأسف للقرار الذي اتخذته السلطات السودانية التي منعت كما قالت القائم بالأعمال ومندوبين آخرين عن السفارة والوكالة الأميركية للتنمية الدولية من زيارة ولاية جنوب دارفور للقيام بمهمة إنسانية وأوضحت أن وزارة الخارجية كانت قد سمحت بالزيارة قبل أن تلغيها لجنة المساعدة الإنسانية.

المصدر : الجزيرة + وكالات