عـاجـل: وزارة الصحة البريطانية تعلن تسجيل 180 وفاة جديدة بفيروس كورونا

أرميتاج: القاعدة تسعى لإسقاط الأسرة السعودية

الهجوم خلف دمارا شاملا في مجمع المحيا السكني (رويترز)

نبه نائب وزير الخارجية الأميركي ريتشارد أرميتاج القادة السعوديين بأن التعاون القوي في مجال محاربة ما يسمى الإرهاب كان ضروريا لمنع وقوع المزيد من هجمات تنظيم القاعدة في المملكة العربية السعودية.

وقال أرميتاج في مقابلة متلفزة تذاع اليوم إن تنظيم القاعدة يسعى لإسقاط الأسرة المالكة في السعودية، وحذر من أن هذا الهجوم ربما لا يكون الأخير من نوعه.

وسبق أن اتهم المسؤول الأميركي تنظيم القاعدة بالوقوف وراء الهجوم، مشددا على أن هدف القاعدة هو "الإطاحة بالحكومة السعودية لكن كذلك إثارة الخوف وزرع الرعب".

جاءت تصريحات أرميتاج بعد أن زار السعودية مساء أمس الأحد إثر الهجوم الذي تعرض له مجمع المحيا السكني في الرياض، والذي أسفر عن مقتل 17 شخصا وإصابة 122 بجروح. وبين القتلى 13 عربيا على الأقل في حين لم تحدد جنسيات الأربعة الآخرين.

وقال المحلل السعودي داود الشريان إن المهاجمين ذهبوا إلى ما هو أبعد من الإرهاب، وأصبحوا يحاربون النظام لتحويل البلاد إلى أفغانستان جديدة يحكمها نظام سعودي مماثل لطالبان.

الأمير بندر: لن يتمكن منفذو التفجيرات من زعزعة الاستقرار في المملكة (رويترز)
واستبعد السفير السعودي لدى واشنطن الأمير بندر بن سلطان أن يتمكن من وصفهم بالإرهابيين من زعزعة استقرار المملكة، وأكد أن السعودية "تخوض حربا ضد هؤلاء الإرهابيين".

وأضاف في بيان وزع مساء الأحد "نلاحقهم في الأماكن التي يختبئون فيها ونقتل ونعتقل قادتهم وندمر وسائل تحركهم ودعمهم"، مشيرا إلى أن "نتيجة هذا الأمر هو أن أعمالهم تصبح يائسة أكثر فأكثر وشنيعة".

من جانبه قال سفير السعودية في بريطانيا الأمير تركي الفيصل إن تفجير مجمع سكني يقطنه العرب يوضح أن المسلحين يبحثون عن أهداف سهلة وهو ما يشير إلى يأس من وصفهم بالمتشددين.

وقال الأمير تركي إن العملية "علامة واضحة على جماعة يائسة تريد إثبات أن باستطاعتها أن تفعل شيئا "بعد كل النجاحات التي حققتها قوى الأمن السعودية في تعقب هؤلاء الأشخاص خلال الأشهر الستة الماضية.

ونفى أن يكون بقدرة هؤلاء زعزعة استقرار السعودية، واعتبر أن التفجير علامة على اليأس وليس علامة على شخص سيفعل المزيد أو شخص سينجح في قلب التوازن الاجتماعي أو الهيكل السياسي للبلاد.

وتوعد وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز بتعقب الضالعين في الهجوم. ونقل التلفزيون السعودي عنه قوله لدى تفقده مجمع المحيا إن المملكة ستضع يدها على منفذي هذا الهجوم مهما طال الوقت، "ويتعين على كل من دفع بهم إلى القيام بهذه الأعمال أن يكفوا أو يستسلموا لأن هذا سيكون أفضل لهم".

تنديد

الأمير نايف يتوعد بتعقب الضالعين في الهجوم (الفرنسية)
ولاقى الهجوم في الرياض أمس إدانة عربية وعالمية واسعة، وكان البيت الأبيض قد قال إن الرئيس الأميركي جورج بوش يشارك قادة الدول الغربية والمنطقة في التعبير عن تعازيه والوقوف إلى جانب المملكة في حربها على الإرهاب.

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان الهجوم معتبرا أنه "عمل إرهابي جبان".

كما أدان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في اتصال هاتفي مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ما أسماه "التفجير الإجرامي" في الرياض، مؤكدا وقوفه إلى جانب السعودية.

وأدانت وزارة الخارجية الكندية الهجوم، وأعربت بلجيكا عن هولها للعمل الذي وصفته بالجبان. كما دانت ماليزيا الاعتداء معتبرة أن الإرهابيين يسعون إلى زعزعة استقرار المملكة.

المصدر : وكالات