عـاجـل: وزارة الصحة العراقية: 83 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع الإجمالي إلى 630

واشنطن تدافع عن إسرائيل والأسد يرفض طرد المقاومة

الأسد يرفض ضغوط واشنطن بطرد فصائل المقاومة الفلسطينية من بلاده (الفرنسية)

أعاد البيت الأبيض تأكيد موقفه بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها بعد أن قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن حكومته لن تتردد في ضرب من وصفهم بالأعداء في أي مكان وبكل الوسائل.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت مكليلان "نقول دائما إن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، ولكن يجب أن يأخذوا في حسابهم عواقب أفعالهم التي يتخذونها". وشدد على ضرورة عدم تجاهل ما جرى في مدينة حيفا عندما قتل 19 إسرائيليا في عملية فدائية.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قد كرر أمس تصريحاته المعتادة بأن إسرائيل "لها الحق في الدفاع عن نفسها ويجب ألا تشعر بأنها مكتوفة اليدين، لكن على إسرائيل في الوقت نفسه تجنب تصعيد التوتر في المنطقة".

تهديد إسرائيلي

شارون يستبيح سماء المنطقة لملاحقة المقاومة
ويأتي تأكيد واشنطن لموقفها بعد أن توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بضرب أعداء إسرائيل أينما كانوا وذلك بعد يومين فقط من الغارة التي شنتها الطائرات الإسرائيلية على مخيم للاجئين الفلسطينيين في سوريا.

وقال شارون بعد أن حصل على تأييد أميركي إن إسرائيل مستعدة لضرب من وصفهم بالأعداء في أي مكان وأي زمان وبالطريقة المناسبة عندما ترى ذلك ضروريا. ومع ذلك أكد في كلمة ألقاها بمناسبة مرور 30 عاما على ذكرى حرب عام 1973 استعداد إسرائيل للسلام مع جيرانها.

وذكر نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن الضربة الجوية كان لها ما يبررها في أعقاب عملية حيفا، وقال في تصريح للإذاعة الإسرائيلية إنه يتعين أن يعلم العالم أجمع أنه ليس أمامنا أي قيود.

من جانبه قال رعنان غيسين مستشار شارون إن مجلس الأمن الإسرائيلي قرر بعد عملية حيفا أنه لن تكون هنالك قيود ولو جغرافية للنيل من القيادة أو البنية التحتية لجماعات المقاومة الفلسطينية. وأضاف أن لدى السوريين الخيار إما في طرد أو إزالة قواعد منظمات المقاومة من أراضيهم وإما تحمل عقبات إبقاء فصائل المقاومة في أراضيهم.

كما أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي موشيه يعالون أن الغارة تحذير لسوريا بعدم إيواء فصائل المقاومة في أراضيها، وقال "ما زلنا نعتبر سوريا ولبنان وإيران مسؤولين عن محاولات نسف أي هدنة".

رفض الضغوط الأميركية
وفي دمشق اتهم الرئيس بشار الأسد إسرائيل بمحاولة جر بلاده ودول أخرى في الشرق الأوسط إلى الحرب بهدف تحويل الأنظار عن الأزمة التي تواجهها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.

وقال الأسد في مقابلة صحفية في أول تعليق علني له على الغارة الإسرائيلية إن سوريا لن تستسلم للمطالب الأميركية بطرد المنظمات الفلسطينية. وتابع قائلا "نحن رفضنا الطرد طبعا لأكثر من سبب في مقدمها أسباب مبدئية لأن هؤلاء الأشخاص لم يخالفوا القوانين السورية ولم يمسوا المصالح السورية وليسوا إرهابيين قبل كل شيء".

وأشار إلى أن الضغط الأميركي على سوريا طريقة للفرار من الأزمة الأميركية في العراق ونفى الاتهامات الأميركية بأن سوريا لا تبذل جهدا كافيا لوقف المتشددين من العبور إلى العراق.

توتر

إسرائيل تضع قواتها في حالة تأهب على حدود لبنان (رويترز)
وشهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية اليوم تصعيدا مفاجئا مع مقتل طفل لبناني وجرح شقيقه، بعد ساعات معدودة من مقتل عسكري إسرائيلي غداة غارة جوية إسرائيلية في عمق الأراضي السورية.

وأعلنت الشرطة اللبنانية سقوط أربع قذائف مدفعية إسرائيلية فجر اليوم قرب قرية شبعا الحدودية جنوب لبنان دون أن تتسبب في سقوط ضحايا، وسبق القصف إطلاق قنابل مضيئة وتحليق للمروحيات الإسرائيلية. وقامت القوات الدولية في جنوب لبنان إثر ذلك بتسيير دوريات على طول الخط الأزرق فيما حلقت طائرة استطلاع إسرائيلية من دون طيار.

وسبق هذا القصف مقتل طفل في السادسة من العمر وإصابة شقيقه إثر سقوط قذيفة إسرائيلية على منزلهما في بلدة الحولة بالجنوب اللبناني.

في غضون ذلك أعلن مصدر عسكري إسرائيلي أن عددا من قذائف الهاون أطلق من لبنان وسقط في إسرائيل على موقع غرب كريات شمونة لكنه لم يسفر عن سقوط جرحى.

ونفى حزب الله في بيان له مسؤوليته عن حادث إطلاق النار على الحدود اللبنانية الإسرائيلية أمس. وكان متحدث عسكري إسرائيلي أكد مساء أمس أن جنديا إسرائيليا قتل بالقرب من المطلة برصاص قناصة من حزب الله.

المصدر : الجزيرة + وكالات