عرفات يكلف قريع تشكيل حكومة موسعة

قال أحمد قريع رئيس حكومة الطوارئ الفلسطينية إن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات طلب منه شفهيا تشكيل حكومة فلسطينية جديدة بعد انتهاء مدة حكومة الطوارئ يوم الاثنين المقبل. وكانت اللجنة المركزية لحركة فتح قد رشحت قريع لتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة.

ووافق قريع الثلاثاء على ترؤس حكومة موسعة مطلع الشهرِ المقبل تحل محل حكومة الطوارئ الحالية المصغرة. وتوقع وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني نبيل شعث أن تكون الحكومة الجديدة جاهزة بحلول الاثنين المقبل لكي تقدم إلى المجلس التشريعي لنيل الثقة.

وأكد قريع أن التوصل إلى وقف إطلاق نار مع إسرائيل لا يزال من أولويات حكومته وأن هذه المسألة موضع حوار بين مختلف الفصائل الفلسطينية، موضحا أن الجانب الفلسطيني مستعد لقبول وقف إطلاق النار في حال موافقة إسرائيل على ذلك.

حماس مستعدة

وردا على هذه التصريحات قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إنها مستعدة لمناقشة دعوة قريع لوقف الهجمات ضد الإسرائيليين، إلا أنها قالت إن تعهدها بذلك سيتوقف على ما إذا كانت إسرائيل ستوقف اعتداءاتها على الفلسطينيين.

وقال ممثل حماس في لبنان أسامة حمدان إن حركته مستعدة لإجراء حوار مع قريع لكنها ترى الحديث عن وقف إطلاق النار مع إسرائيل "غير منطقي وغير واقعي".

في هذه الأثناء أصدرت محكمة عسكرية إسرائيلية تسعة أحكام بالسجن مدى الحياة على الناشط من حركة حماس مازن فقهة بتهمة تدبير عملية فدائية في صفد بالجليل شمال إسرائيل في أغسطس/ آب 2002 أسفرت عن مقتل تسعة إسرائيليين. كما حكمت عليه بالسجن 50 عاما للمشاركة في التخطيط للهجوم الذي شن على حافلة بالجليل.

ونفى الناشط ما نسب إليه من اتهامات لكن المحكمة لم تأخذ ذلك في الاعتبار. وكانت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس تبنت العملية، مؤكدة أنها شنت للثأر لاغتيال القائد العسكري صلاح شحادة في 22 يوليو/ تموز في غارة إسرائيلية على غزة مع 16 شخصا آخر منهم تسعة أطفال.

مبادرة جنيف

وفي السياق نفسه قال الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الحائز على جائزة نوبل للسلام إنه سيشارك في حفل إطلاق مبادرة جنيف بشأن السلام في الشرق الأوسط التي ترفضها إسرائيل.

وتتهم إسرائيل سويسرا بتمويل المعارضة الإسرائيلية ودعم المبادرة التي تعتبرها تل أبيب ضارة بمصالح إسرائيل. ومن المتوقع أن يتم التوقيع على خطة السلام الجديدة في الرابع من الشهر المقبل بجنيف.

وكان الوفد الفلسطيني قد توصل إلى هذه الاتفاقية مع رموز من المعارضة الإسرائيلية اليسارية برئاسة وزير العدل السابق يوسي بيلين يوم 12 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري في الأردن.

وبموجب المبادرة الجديدة يتخلى الفلسطينيون عن حق العودة إلى أراضيهم إضافة إلى تقاسم السيادة على المدينة القديمة في القدس. ويحصل الفلسطينيون على 97.5% من الضفة الغربية. واعتبر وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان مبادرة جنيف مكملة لخارطة الطريق، وذلك بعد لقائه بيلين والوزير الفلسطيني ياسر عبد ربه.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من اتفاقات ومعاهدات
الأكثر قراءة