جماعة إسلامية جزائرية تجاهر بتأييد القاعدة

الجماعة السلفية للدعوة والقتال بالجزائر طفت إلى السطح بعد اختطافها سياحا أوروبيين قبل بضعة أشهر (رويترز)
أعلنت الجماعة السلفية للدعوة والقتال في الجزائر أمس الأربعاء ولأول مرة دعمها الصريح لتنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن ولمن أسمتهم الإخوان في أفغانستان والفلبين والشيشان.

وقال نبيل صحراوي المعروف أيضا باسم أبو إبراهيم مصطفى -وهو أحد قياديي الجماعة- في بيان إن الجماعة تؤيد تماما وبقوة "جهاد أسامة بن لادن ضد أميركا" وتؤيد أيضا "الإخوان في أفغانستان والفلبين والشيشان".

ورغم أن الجماعة السلفية للدعوة والقتال لم تعرب من قبل علنا عن دعمها لتنظيم القاعدة فإن السلطات الجزائرية والأميركية تشك منذ زمن طويل في وجود صلات بينهما.

وكانت الجماعة التي تقاتل في الجزائر لإقامة دولة إسلامية مجهولة نسبيا في الخارج إلى أن أعلنت مسؤوليتها عن اختطاف سياح أوروبيين في وقائع منفصلة في الصحراء جنوبي الجزائر في وقت سابق من هذا العام.

ويقول محللون أمنيون في الجزائر إن الجماعة السلفية للدعوة والقتال -التي تشهد تغييرا إستراتيجيا بسبب عزل حسن حطاب من الزعامة في الآونة الأخيرة- توفر الحماية لمقاتلي القاعدة في الجزائر وربما تخطط أيضا لشن هجمات جديدة.

وقد كثفت القوات المسلحة الجزائرية في العام الماضي هجماتها على جيوب الجماعات المسلحة، وتقول وسائل الإعلام إنها قتلت عددا من أعضاء القاعدة.

وعانت الجزائر على مدى عقد من أعمال عنف تقول جماعات حقوق الإنسان إنها أودت بحياة أكثر من 150 ألف شخص.

المصدر : رويترز