الجيش الجزائري يستعين بأسلحة أميركية لملاحقة المسلحين

آثار مجزرة شهدتها ولاية البليدة السبت الماضي وراح ضحيتها 13 شخصا من ثلاث عائلات
كشفت مصادر صحفية جزائرية أن الجيش الجزائري سيتلقى قريبا أسلحة أميركية ويستعد لتنفيذ خطة جديدة لملاحقة المجموعات الإسلامية المسلحة. وقالت المصادر إن قائد أركان الجيش الفريق محمد العماري أقر الخطة الأمنية الجديدة لكشف المعاقل الرئيسية للجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب والجماعة الإسلامية المسلحة التي يقودها رشيد أبو تراب.

وتشمل الخطة تعزيز وجود قوات الأمن في كل القرى المعزولة وإعادة انتشار وحدات الجيش. وقالت المصادر إن القوات الحكومية ستستعين بأسلحة أميركية متطورة ينتظر أن تصل الجزائر قريبا في إطار التعاون الأمني بين البلدين لمكافحة "الإرهاب".

وأضافت صحيفة لوماتان الجزائرية أن الجيش اعتقل قبل أقل من شهر عضوا في تنظيم القاعدة الذي يتزعمه أسامة بن لادن واعترف بأن مقاتلين آخرين من القاعدة تسللوا إلى البلاد. وذكرت الصحيفة أن الجيش استند إلى معلومات من العنصر الموقوف لبدء عملية تمشيط في محاولة لتحديد مخابئ أفراد الجماعة السلفية للدعوة والقتال.

يأتي ذلك إثر مقتل حوالي 57 جنديا جزائريا منذ السبت الماضي على أيدي الجماعات المسلحة. وكان آخر هذه العمليات مقتل ثمانية عسكريين مساء أمس في انفجار قنبلتين بدورية للجيش في جبال سيدي علي بوناب بولاية تيزي وزو.

وجاء الهجوم بعد أيام من كمين أوقع 47 قتيلا في صفوف الجيش بمنطقة جبال الأوراس في ولاية باتنة على بعد 430 كلم جنوب شرق العاصمة.

المصدر : وكالات