انفجار قرب مقر منظمة موالية لسورية في عين الحلوة

أثار النزاعات في إحدى المخيمات الفلسطينية الصيف الماضي
انفجرت صباح اليوم عبوة ناسفة قرب مركز لحركة فتح-الانتفاضة الموالية لسورية في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بجنوب لبنان.

وأكدت مصادر فلسطينية أن الانفجار كان خفيفا، وتبعه إطلاق نار من قبل حراس المركز، ولم يتسبب سوى ببعض الخسائر المادية البسيطة.

وأعادت هذه الحادثة التذكير بأجواء العنف التي شهدها مخيم عين الحلوة، بعد ثلاثة أسابيع من الهدوء، عندما عثر على قنبلة قبل انفجارها بقليل أثناء مسيرة لحركة التحرير الوطني (فتح) التي يقودها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، بمناسبة الذكرى الثامنة والثلاثين لتأسيس هذه الحركة.

كما أن هذه الحادثة تعيد التذكير بأجواء العنف التي سيطرت على مخيم عين الحلوة في أغسطس/ آب الماضي، عندما هز نحو 30 انفجارا المخيم، وأدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة، لأن منفذي الاعتداءات قاموا بوضع عبواتهم ليلا أو عند الفجر وفي أماكن غير سكنية.

ومع أن منفذي الهجمات لم يسعوا إلى إيقاع عدد كبير من الضحايا، إلا أن عدد الاعتداءات وتنوع المنظمات المستهدفة يحملان على الاعتقاد بوجود محاولات لزعزعة الاستقرار وتصعيد التوتر. كما أن تنوع المنظمات الفلسطينية المستهدفة في هذه الهجمات حال دون التمكن من التعرف على منفذيها. ومن الجدير ذكره أن حركة فتح-الانتفاضة كانت قد انبثقت من انشقاق داخل حركة فتح التي يقودها الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات عام1983.

المصدر : الفرنسية