دول المنطقة تبحث بإسطنبول تجنب الحرب على العراق

وزير الخارجية السوري فاروق الشرع بجانب نظيره التركي يشار ياكيش في أنقرة(أرشيف)
يعقد بمدينة إسطنبول التركية غدا الخميس الاجتماع الوزاري الإقليمي بشأن الأزمة العراقية والذي يبحث سبل تجنب الحرب. ويشارك في الاجتماع وزراء خارجية تركيا وسوريا ومصر والأردن والسعودية وإيران.

وسيناقش الوزراء الستة اقتراحا تركيا تسلمته الدول المعنية يدعو إلى تجنب الحرب التي "ستكون نتائجها كارثية على العراق والمنطقة كلها". وسيدعو النص النهائي العراق إلى التطبيق الكامل لقرارات الأمم المتحدة. كما يطالب مشروع الإعلان واشنطن بعدم شن حرب دون الرجوع إلى الأمم المتحدة ويدعو إلى إعطاء المفتشين مزيدا من الوقت لمتابعة مهامهم.

وأكد مصدر دبلوماسي تركي اليوم أن الدول العربية تريد طرح القضية الفلسطينية أيضا خلال الاجتماع حيث ترغب في أن يدعو الإعلان المشترك الصادر عنه الولايات المتحدة إلى مزيد من التعهدات بشأن إنهاء الجمود الذي يشهده الوضع الفلطسيني. ولم يستبعد المصدر أن يصدر الإعلان المشترك في ختام اجتماع ثان لوزراء خارجية هذه الدول يعقد في دمشق.

وفي هذا السياق يصل وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر إلى إسطنبول غدا للقاء رئيس الوزراء التركي عبد الله غل ووزير الخارجية يشار ياكيش. وعقب زيارته لتركيا التي تستغرق يومين سيتوجه فيشر إلى مصر ودول أخرى في المنطقة لإجراء محادثات من المتوقع أن تركز على الأزمة العراقية.

وفي دمشق أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الهدف من اجتماع إسطنبول التوصل إلى حل سلمي للأزمة العراقية ومنع وقوع الحرب. وقال الأسد أثناء استقباله وزيرة الخارجية الإسبانية أنا بلاسيو إن الاجتماع يهدف أيضا إلى السعي لتطبيق قرار مجلس الأمن 1441 والتأكد من عدم تدخل أي جهة في عمل مفتشي الأسلحة.

من جهته أكد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع أن مسألة تنحي الرئيس العراقي صدام حسين لم تطرح في أي من الاتصالات التمهيدية لعقد المؤتمر. وعقب محادثاته ببيروت مع الرئيس اللبناني إميل لحود أوضح الشرع أنه ليس هناك خطة عمل محددة لمحادثات إسطنبول وقال إنها ستكون مجرد مشاورات وتبادل للآراء بشأن أفضل السبل لمنع الحرب.

وفي بروكسل أعلن وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي معارضة إيران للإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين على يد قوة أجنبية. وقال أمام أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي "إذا أعطت الولايات المتحدة نفسها الحق بتغيير حكومة بلد بالقوة, فإن ذلك أمر لا يمكننا أن نقبله". وأضاف أن الشعوب فقط تمتلك حق تغيير الحكومات وليس آخرين من الخارج.

المصدر : وكالات