قوات الاحتلال تدمر منزلا وتعتقل 13 فلسطينيا

شبان فلسطينيون أثناء مواجهات مع جنود الاحتلال في نابلس

قالت مصادر عسكرية إسرائيلية وفلسطينية إن جيش الاحتلال نسف الليلة الماضية منزلا يملكه مسؤول بحركة فتح في قرية دورا بالخليل جنوب الضفة الغربية، كما اعتقلت 13 فلسطينيا.

وأوضحت هذه المصادر أن قوات الاحتلال نسفت منزل أسرة عيسى سالم الدرابية المسؤول بحركة فتح وأحد عناصر القوة 17 الحرس الخاص للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وكانت محكمة إسرائيلية حكمت على الدرابية الذي اعتقل قبل بضعة أشهر بالسجن مدى الحياة بتهمة شن عمليات على العسكريين الإسرائيليين بينها عملية وقعت في يوليو/ تموز 2001 أسفرت عن مقتل ضابط إسرائيلي.

اعتقالات بالضفة

جندي إسرائيلي يفتش أحد المعتقلين الفلسطينيين في الخليل

ومن جهة أخرى قال جيش الاحتلال إنه اعتقل 13 فلسطينيا في أماكن متفرقة من الضفة الغربية بينهم عشرة تقول إسرائيل إنهم مطلوبون لديها معظمهم من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وحركة الجهاد الإسلامي.

كما فرضت قوات الاحتلال حظر التجول على مدينة رام الله حيث مقر السلطة الفلسطينية وذلك للمرة الأولى منذ شهرين. ويبدو أن هذا الإجراء مرتبط بحملة تفتيش واسعة بدأتها قوات الاحتلال صباح اليوم لمطاردة اثنين من المعتقلين الفلسطينيين فرا من معسكر عوفر القريب من رام الله.

وبدأت عمليات التفتيش هذه بعدما اكتشف الجنود الإسرائيليون أن الأسلاك الشائكة في المعسكر قطعت، وأقاموا حاجزا عسكريا على الطريق الرئيسي بين رام الله والقدس. واستنادا إلى مصادر أمنية فلسطينية فإن الرجلين اللذين فرا هما من ناشطي حركة الجهاد الإسلامي.

يشار إلى أن إسرائيل تحتجز في معسكر عوفر أكثر من 700 معتقل فلسطيني من أصل أكثر من 3200 سجين محتجز حاليا في إسرائيل. وقد شهد المعسكر صدامات عنيفة بين الفلسطينيين المعتقلين والقوات الإسرائيلية يوم الثاني من يناير/ كانون الثاني الحالي. ومن بين هؤلاء المعتقلين منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر/ أيلول 2000 هناك قرابة ألف معتقل إداري (أي من دون محاكمة) لفترات يجري تجديدها كل ثلاثة أو ستة أشهر.

اللجنة الرباعية

كولن باول
ومن جهة أخرى أكدت الولايات المتحدة مجددا مساندتها للجنة الرباعية التي وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون جهودها من أجل السلام في الشرق الأوسط بأنها "لا شيء".

وقال وزير الخارجية الأميركي كولن باول إن واشنطن ملتزمة بخطة السلام التي أعدتها اللجنة التي تضم الاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة والولايات المتحدة، وأعرب عن أمله في إحياء عملية السلام بعد الانتخابات الإسرائيلية المقررة يوم الثامن والعشرين من الشهر الجاري.

وتحاول اللجنة الرباعية وضع خطة تسميها خارطة طريق لإنهاء التوتر في الشرق الأوسط. ومن المتوقع أن تنشر الخطة في وقت ما بعد الانتخابات الإسرائيلية. وهي ترمي إلى إقامة دولة فلسطينية في غضون ثلاثة أعوام في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وكان شارون وصف يوم الأحد الماضي جهود هذه اللجنة بأنها غير مجدية، وقال إن الأوروبيين لم يتخذوا موقفا متوازنا من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي واتهمهم بتعطيل جهود السلام إذا لم يتفهموا ضرورة عزل الرئيس عرفات.

المصدر : وكالات