عـاجـل: ترامب: لا أريد ترك أي قوات أميركية في سوريا وسنعاقب تركيا إذا أساءت التصرف في سوريا

بوش يحذر بغداد من نفاد الوقت لتجنب الحرب

جورج بوش يتحدث في مناسبة سابقة
ــــــــــــــــــــ
بوش يؤكد أنه بات متيقنا أن الرئيس العراقي ما زال يستخدم ما سماه حيله السابقة لتجنب نزع أسلحته بمقتضى متطلبات الأمم المتحدة
ــــــــــــــــــــ

بلير يتهم العراق مجددا بحيازة أسلحة دمار شامل ويزعم بوجود علاقات بين عناصر من القاعدة وأشخاص في بغداد
ــــــــــــــــــــ
باريس تقول إنها تنتظر من بغداد أن تحول تعهداتها بسرعة إلى أفعال والسماح لمفتشي نزع الأسلحة بالحصول على كافة التوضيحات المنشودة

ــــــــــــــــــــ

أكد الرئيس الأميركي جورج بوش أنه بات متيقنا أكثر من أي وقت مضى بأن الرئيس العراقي ما زال يستخدم ما سماه حيله السابقة لتجنب نزع أسلحته بمقتضى متطلبات الأمم المتحدة.

وأضاف أن المجتمع الدولي منح صدام ما يكفي من الوقت لنزع أسلحته لكنه لم يفعل، مؤكدا أن الوقت المتبقي أمامه لتجنب الحرب يوشك أن ينقضي.

توني بلير أثناء مؤتمر صحفي سابق في لندن
وتتناغم نبرة التصعيد التي أطلقها الرئيس الأميركي مع تصعيد مماثل لجأ إليه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير حيال الرئيس العراقي في وقت سابق اليوم قائلا إنه يمثل تهديدا لمواطنيه والعالم.

كما اتهم بلير في كلمة له أمام لجنة برلمانية العراق بحيازة أسلحة دمار شامل وزعم بوجود علاقات بين عناصر من القاعدة وأشخاص في بغداد. وأوضح أنه لا يزعم بوجود أدلة تربط النظام العراقي بالقاعدة لكنه قال إن ذلك غير مستبعد.

وتصعيد فرنسي أيضا
أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية من جهتها أن باريس تنتظر من العراق أن يقوم بتحويل تعهداته بسرعة إلى أفعال والسماح لمفتشي نزع الأسلحة بالحصول على كافة التوضيحات المنشودة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فرنسوا ريفاسو "ينبغي أن يتمكن المفتشون مثلا من التحدث بحرية مع العلماء العراقيين، وأن يتمكنوا من الحصول على التوضيحات المنشودة بشأن الثغرات في الإعلان العراقي عن أسلحته وأيضا التمكن من الوصول إلى وثائق لم يسمح لهم بالحصول عليها". وأكد المتحدث أن "مجلس الأمن ينتظر تعاونا نشطا وواسعا ودائما".

وتطالب فرنسا حتى الآن بتعاون نشط، لكن مصدرا دبلوماسيا أعلن أن باريس باتت ترغب في أن يكون تعاون بغداد مستمرا وكبيرا إذا كانت تريد تفادي الحرب.

الموقف العراقي

صدام حسين محاط بكبار ضباطه عقب اجتماعه معهم قبل يومين في بغداد
في المقابل اجتمع الرئيس العراقي صدام حسين بكبار المسؤولين العسكريين لبحث الاستعدادات الجارية لصد أي هجوم أميركي محتمل.

وأوضحت وكالة الأنباء العراقية أن الاجتماع ضم قصي صدام حسين نجل الرئيس العراقي المشرف على الحرس الجمهوري ووزير الدفاع الفريق أول الركن سلطان هاشم أحمد وعددا من قادة وآمري وضباط ركن الوحدات والتشكيلات والصفوف في القوات المسلحة.

وقال نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان إن الولايات المتحدة عازمة على شن الحرب رغم ما أبدته بغداد من استعداد لزيادة تعاونها مع المفتشين.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده اليوم في بغداد أن العراق أكد في محادثاته مع مسؤولي التفتيش خلوه من أسلحة الدمار الشامل وأن واشنطن تعلم ذلك.
وأشار رمضان إلى حرص الجانب العراقي على زيادة التعاون مع المفتشين حتى لا يعطي الإدارة الأميركية ذريعة للحرب.

محادثات بليكس
في هذه الأثناء أصر رئيس لجنة التفتيش الدولية هانز بليكس قبيل مغادرته أثينا اليوم على اتهام العراق بعدم الإجابة على مجموعة كبيرة من التساؤلات بشأن برامج تسلحه في التقرير الذي قدمه إلى مجلس الأمن. وأوضح بليكس أن محادثاته في بغداد لم تغير وجهة نظره في أن العراق لم يجب بعد على الكثير من الأسئلة الهامة المتعلقة ببرنامج أسلحته في الماضي.

وكان بليكس أعلن أمس أن زيارته لبغداد حققت تقدما كبيرا فيما يتعلق ببعض الجوانب العملية. وقال إن العراقيين وضعوا شروطا غير مقبولة لاستخدام طائرات التجسس الأميركية "يو/2" في عمليات التفتيش.

مفتشو الأسلحة أثناء تفقدهم كلية الزراعة في بغداد اليوم
وقال مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي إن استكمال مهام التفتيش عن أي أسلحة دمار شامل في العراق يحتاج بضعة أشهر أخرى. وقال البرادعي في أثينا قبل توجهه إلى مقر وكالة الطاقة في فيينا "نحتاج بضعة أشهر قبل أن نستكمل عملنا، وهذا ما سأنقله لمجلس الأمن الأسبوع المقبل".

ومن المقرر أن يرفع البرادعي وبليكس تقريرا لمجلس الأمن يوم السابع والعشرين من الشهر الجاري بشأن مدى التزام العراق وتعاونه مع المفتشين.

في هذه الأثناء استأنف المفتشون عملهم في العراق حيث تفقدوا سبعة مواقع على الأقل. وقالت مصادر عراقية إن فريقا من خبراء الصواريخ تفقد مصنع المعتصم وموقع العامرية في الفلوجة على بعد 70 كلم غرب بغداد. وزار فريق من المختصين في الأسلحة الكيميائية منشأة القعقاع جنوب بغداد.

وتفقد المفتشون أيضا كلية الزراعة ومركزا للبحوث الزراعية في أبو غريب غرب بغداد ومجمع التاجي شمال العاصمة العراقية. وفتش خبراء وكالة الطاقة الدولية مجددا المفاعل النووي السابق في التويثة في تحين تواصلت عمليات التفتيش في البصرة والموصل.

المصدر : الجزيرة + وكالات