سترو لا يشك بأن القرار 1441 يتضمن خيار الحرب

جاك سترو وكولن باول في مؤتمر صحفي سابق
قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو اليوم إنه لا يساوره أدنى شك في أن عبارة "عواقب وخيمة" في قرار الأمم المتحدة الأخير بشأن العراق تعني أن بغداد ستواجه الحرب إن لم تلتزم بمطالب مجلس الأمن الدولي.

وبخصوص عزوف كثير من حلفاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي عن الموافقة على القيام بعمل عسكري، قال سترو للصحفيين إنه إذا كان هناك دليل على خرق مادي جديد فإن الدول الرافضة للحرب ستوافق حينذاك على تنفيذ الفقرة الأخيرة من القرار 1441 وهي الفقرة الثالثة عشرة التي تتحدث عن عواقب وخيمة إذا لم يلتزم العراق بالقرار، مشيرا إلى أنها "تعني العمل العسكري تحديدا".

ووصف سترو اقتراح وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد منح القيادات العراقية وعائلاتها ملاذا آمنا إذا تخلوا عن حماية الرئيس صدام حسين بأنه اقتراح عملي، كما رحب بالجهود التي تبذلها السعودية لتجنب الحرب مع العراق.

وكان رمسفيلد صرح أمس بأنه سيكون مسرورا إذا خرج الرئيس العراقي إلى المنفى وعزل عن حماية الذين يحيطون به عبر ترتيبات تمنح العفو لكبار المسؤولين العراقيين إذا ساعدوا في عزله عن الحكم.

كما أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول في تصريحات له أمس أن رحيل صدام يسمح بتجنب الحرب على العراق، مضيفا أن واشنطن سيكون لها نظام جديد إذا غادر صدام وعائلته.

ظفر الله جمالي
تجنب الحرب
في هذه الأثناء أعلن في باكستان اليوم أن رئيس الوزراء ظفر الله جمالي سيزور أربع دول في منطقة الخليج ابتداء من مطلع الأسبوع القادم يجري فيها محادثات عن سبل تجنب الحرب على العراق.

وقال وزير الإعلام الباكستاني شيخ رشيد أحمد للصحفيين إن جمالي سيغادر البلاد يوم السبت المقبل في رحلة تتضمن الإمارات والبحرين وقطر والكويت.

وأوضح أن الغرض من الجولة سيكون بحث الوضع في العراق مع هذه الدول الإسلامية. وأضاف أن هناك دورا مهما للعالم الإسلامي يجب أن يقوم به، مؤكدا أن باكستان تسعى لحل سلمي للأزمة العراقية.

وقال شيخ رشيد إن رئيس الوزراء الباكستاني أجرى أمس اتصالا هاتفيا مع ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز تناول الوضع في العراق وقضايا أخرى خاصة بالعالم العربي.

مروان المعشر
ومن جهة أخرى قال وزير الخارجية الأردني مروان المعشر مساء أمس إن الأردن والسعودية ومصر وسوريا متفقة على المشاركة في الاجتماع الخاص بالعراق الذي دعت إليه أنقرة على مستوى وزراء الخارجية.

وجاءت تصريحات المعشر في ختام محادثات أجراها في الرياض وفد أردني برئاسة رئيس الحكومة علي أبو الراغب مع المسؤولين السعوديين وعلى رأسهم ولي العهد السعودي تناولت الأزمة العراقية.

في الوقت نفسه ذكرت وكالة الأنباء الأردنية "بترا" أن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل تحدث أمام صحفيين عن إجماع على عقد اجتماع أنقرة على مستوى وزراء الخارجية.

وكانت تركيا دعت كلا من الأردن والسعودية وسوريا وإيران ومصر إلى قمة في أنقرة اقترح عقدها رئيس الوزراء التركي عبد الله غل لبحث إمكانية تجنب حرب تهدد الولايات المتحدة بشنها على العراق.

المصدر : وكالات